مواجهات بين الپیشمرگه ومسلحي «بدر» في دوزخورماتو
وقال اللواء سعيد علي محمد، آمر قوات الپیشمرگه في قضاء دوز، لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن «قوات منظمة بدر المسلحة ما تزال تحتفظ بأسرى الپیشمرگه البالغ عددهم 6، وهناك مباحثات جارية بيننا للوصول إلى حل للأزمة، وإطلاق سراح عناصر الپیشمرگه».
واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الپیشمرگه ومنظمة بدر عند نقطة تفتيش لقوات الپیشمرگه بالقرب من قرية ينكيجة الواقعة بين قضاء دوز وتكريت، وأسفرت عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة عنصر في «بدر»، وأوقف أفراد بدر على أثرها مجموعة من قوات الپیشمرگه عند إحدى النقاط التي تشرف عليها في أطراف دوزخورماتو.
وتوقع محمد تجدد الاشتباكات بين الطرفين، إذا ما استمرت هذه المنظمة في استفزاز قوات الپیشمرگه، مبينا أن «منظمة بدر تطالب بإدارة نقاط التفتيش الرئيسة في القضاء، التي تديرها قوات الپیشمرگه، لتسرح وتمرح بحرية، وتعتقل من تريد، بهدف السيطرة على القضاء، ونحن لن نقبل بهذا أبدا».
بدوره، قال الرائد فاروق أحمد، مدير الآسايش في قضاء دوزخورماتو، : «اندلعت الاشتباكات بين الپیشمرگه ومسلحي منظمة بدر، بسبب عدم التزام أحد ضباط المنظمة الوقوف في نقطة تفتيش تابعة لقوات الپیشمرگه في ينكيجة، فبعد أن طلبت قوات الپیشمرگه منه الوقوف لأنه كان يحمل محول كهرباء في سيارته لسؤاله عن مصدره، لأن هذه الميليشيات تنفذ عمليات سلب ونهب في القرى التي تسيطر عليها، لكنه لم يقف فاضطرت قوات الپیشمرگه إلى مهاجمته، وأردته قتيلا وأصابوا شخصا آخر برفقته بجروح»، مؤكدا أن «بدر» لم تأسر عناصر الپیشمرگه أثناء الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين، بل إن عناصر الپیشمرگه لم يعلموا بهذه الاشتباكات، ومروا بإحدى نقاط التفتيش التابعة للمنظمة فأخذوهم أسرى، وتم في ساعة متأخرة من الليل إطلاق سراحهم».
من جهته، قال حسن بهرام، نائب مسؤول دائرة حمرين لـ«الاتحاد الوطني الكردستاني»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «وجود هذه القوة الكبيرة اللانظامية في قضاء دوزخورماتو، والمتمثلة بالميليشيات الشيعية المسلحة من شأنه أن يثير المشكلات، وهذا ما حدث بالفعل خلال الأيام الماضية التي شهدت عدة اصطدامات بين الطرفين، استطعنا من خلال الاتصال بقيادات هذه القوات أمس أن ننهي المشكلة، وقررنا تحويل القضية إلى القضاء للبدء بحلها، لكي لا تتطور هذه المشكلة. والآن التحقيق جار في الحادث».
