• Monday, 03 August 2026
logo

جبار ياور: التحالف مستمر في تدريب قوات الپیشمرگه‌ ونحتاج إلى أسلحة متطورة

جبار ياور: التحالف مستمر في تدريب قوات الپیشمرگه‌ ونحتاج إلى أسلحة متطورة
جدد الفريق جبار ياور، الأمين العام لوزارة الپیشمرگه‌ والناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في كوردستان، التأكيد على وصول الأسلحة والذخيرة إلى قوات الپیشمرگه‌، بناءاً على دعوة من وزارة الپیشمرگه‌ وقوات بيشمركة كوردستان، وأضاف قائلاً؛ أن معظم الأسلحة التي حصلت عليها الپیشمرگه‌ هي أسلحة شرقية وغير متطورة، وأن الپیشمرگه‌ بحاجة إلى المزيد من الأسلحة، وهنالك حالياً بعض الأسلحة التي وصلت إلى قوات الپیشمرگه‌، ويتم تدريب قوات الپیشمرگه‌ عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف".

كما جدد التأكيد بان الپیشمرگه‌ لحد الآن لم تحصل على الأسلحة الثقيلة والمتطورة، ولكن ما بحوزتها من الأسلحة كان إحد العوامل الرئيسية للإنتصارات التي سطرتها قوات الپیشمرگه‌" .

الفريق جبار ياور أعلن في لقاء خاص مع الموقع الرسمي لحكومة إقليم كوردستان؛ أن دعم إقليم كوردستان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف غيَّر موازين القوى، وحوَّل ألوضع "من الدفاع السلبي إلى هجمات إيجابية، وأن الپیشمرگه‌ حالياً تبادر في الهجمات" .


ونفى الفريق جبار ياور وضع وقت زمني محدد للحرب ضد الإرهاب، وأوضح أنه من "الصعوبة تحديد وقت محدد لإنتهاء هذه الحرب، حيث أن هذه المسألة لا تخص كوردستان وحسب وأن حرب الإرهاب هي حرب عالمية وان جميع دول العالم حالياً تمر بهذه الظروف، منوهاً إلى أن هذه الحرب تحتاج إلى فترة زمنية طويلة في كوردستان والعراق" .

ورجح أسباب الهجمات المكثفة خلال الأيام الأخيرة لداعش إلى ظروف الطقس لهذه الإيام، ونتيجة "لهطول الأمطار الغزيرة، فان طائرات التحالف لم تُقدم على العمليات العسكرية، وهذا ما منح مسلحي تنظيم داعش الإرهابي فرصة الهجوم على الپیشمرگه‌، وخاصة في محاور شنگال وجبل زرتك والگوير وقَرَتَبة، وتم دحر الإرهابيين في معظم هذه الهجمات، وأن الپیشمرگه‌ تصدت لهم ومنعتهم من التقدم وقطعت الطريق أمامهم" .

وفي الوقت نفسه لم يخفي إمتلاك مسلحی داعش على الكثير من الأسلحة والذخيرة، وتمكنوا من الإستيلاء على مناطق شاسعة " وذلك في الإستفادة من أسلحة الجيش العراقي التي تركوها بعد الإنسحاب من مواقعهم، هذا بالاضافة إلى الإستفادة من الدعم الذي يتلقونه من سوريا، حيث منحهم ذلك الدعم إمكانيات هائلة للهجمات والحرب بشكل واسع، حيث من غير الممكن بمعركة واحدة ودفعة واحدة تحرير كل هذه المناطق التي إحتلوها" . كما جدد التأكيد على أن سياسة حكومة إقليم كوردستان تؤكد على تحرير جميع تلك المناطق التي إحتلها تنظيم داعش الإرهابي وبأقل ضرر.

كما أكد على عدم قبول كوردستان أن تكون لها جارة إرهابية والوقوف مكتوفة الإيدي. وأضاف قائلا؛ أن هذه المسألة تحتاج إلى "تنسيق كامل بين حكومة إقليم كوردستان وحكومة العراق الإتحادية" .

الناطق الرسمي باسم قوات الإقليم جدد التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان مستعدة للعب دورها في معالجة أية مشكلة وللتنسيق مع الحكومة العراقية في الحرب ضد الإرهاب "بعد صدور الاوامر من رئيس إقليم كوردستان باعتباره قائداً للقوات المسلحة" .

كما أشاد بدور المؤسسات الإستخباراتية التابعة لوزارة الپیشمرگه‌ والمؤسسات الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب، التي "لعبت دوراً جيداً في كشف المتعاونين مع داعش، الأمر الذي سهل الطريق لإختراق مجاميعهم، وبشكل خاص في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم، وأوضح أن بعض العشائر العربية في تلك المناطق تحولت إلى جزء من داعش، وجدد أيضاً على أن الپیشمرگه‌ تعاملهم معاملة داعش بغض النظر عن إنتمائهم القومي أو الديني أو الطائفي" .

ياور نوه إلى أن إقليم كوردستان لم يفرق بين حرب الإرهاب في شنگال والسعدية وجلولاء مع كوباني، لذلك فان الحرب في كوباني " هو نفس التهديد ونفس الأهداف بالنسبة للإرهابيين. مؤكداً أن إقليم كوردستان يرى أنه من واجبه القومي والإنساني إرسال وتزويد مقاتلي هذه المنطقة بجزء من تلك الأسلحة والذخيرة التي يمتلكها، وأن حكومة إقليم كوردستان منذ اليوم الأول للهجوم على كوباني حاولت جاهدة إرسال الأسلحة والذخيرة وإرسال الپیشمرگه‌ إلى هذه المنطقة بالتنسيق مع الحكومة التركية، وبالنتيجة قامت بانزال هذه الأسلحة في كوباني عن طريق الطائرات الأمريكية" .

وأوضح أن الأسلحة التي وصلت إلى كوباني ليست تلك الأسلحة التي زودتها الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف للبيشمركة، لأنه من شروط التحالف فيما يخص إرسال الأسلحة لإقليم كوردستان هو "فقط إستخدامها داخل إقليم كوردستان . وإنما كانت الأسلحة التي تمتلكها قوات الپیشمرگه‌، وأن هذه التبرعات من الأسلحة والذخيرة كان من مهام حكومة الإقليم وبأسم وزارة الپیشمرگه‌ في حكومة إقليم كوردستان" .

هذا وأشار الفريق جبار ياور؛ أنه بموجب الفقرة 5 من المادة 121 من الدستور العراقي، مُنح إقليم كوردستان الحق أن تكون له قوات الشرطة والأمن وحماية إقليم كوردستان، وأن قوات الپیشمرگه‌ " هي جزء من المنظومة الدفاعية العراقية ولكن ليست جزءاً من وزارة الدفاع العراقية، وأن قوات الپیشمرگه‌ تتحرك بقيادة رئيس إقليم كوردستان، وأن هذه المسألة بقيت عالقة لحد الآن بين الإقليم وبغداد، على أمل معالجة هذه المسألة مع بدء الحكومة العراقية الجديدة مهامها" .
Top