العوائل المتواجدة في جبل شنگال تواجه ظروفا حياتية صعبة مع بداية موسم الأمطار والبرد القارس
وقال، بركات رشو، احد الرجال المتواجدين في جبل شنگال مع عائلته، لراديو ووكالة أنباء بيامنير انه " ان "الاوضاع في الجبل مع هطول الأمطار وانخفاض لافت وسريع في درجات الحرارة باتت الأوضاع بالنسبة للعوائل وخاصة الأطفال والنساء باتت مأساوية".
وأشار بان هناك المئات من العوائل مازالت تعيش في جبل شنگال في ظل ظروف غاية في الصعوبة وفي ظل تساقط الامطار الغزيرة وبرودة الجو الشديدة".
واضاف، رشو، انه ان لم يجد حل لهؤلاء الناس فسوف يموتون بردا وكذلك الاكل لديهم قليل جدا".
وناشد حكومة اقليم كوردستان والمنظمات الدولية ان "يتم نقل المواد الغذائية والمستلزمات الحياتية التي تلائم فصل الشتاء والخيم".
يذكر انه بعد احتلال المنطقة من قبل ارهابيي داعش في بداية آب/أغسطس، التجأت أكثر من مئة وعشرين ألف عائلة الى جبل شنگال حيث نقلت الغالبية من تلك العوائل جوا بدعم لوجيستي دولي وعراقي وبرا بعد أن تمكنت قوات البيشمركة من فتح طرق آمن يمر من الجبل عبر أراض غربي كوردستان وصولا الى منطقة سحيلا التابعة لمحافظة دهوك، ولكن بقيت لحد الآن المئات من العوائل في الجبل.
