الرئيس بارزاني: المدافعون عن كوباني يحتاجون المساعدة والپيشمرگه بحاجة للاسلحة والتدريب
وقال الرئيس بارزاني في مقابلة مع صحيفة بيلد الالمانية نشرت الخميس، "مثلما طالبت الدعم لاربيل، طالبت دعم المجتمع الدولي لكوباني، التي تشهد حاليا ثلاث ضربات جوية في اليوم"، مشيرا إلى أن المقاتلين الكورد "الذين يدافعون عن كوباني يحتاجون مزيدا من المساعدات، يجب على المجتمع الدولي أن يقدم دعما أكبر لهم، لكيلا يتمكن تنظيم داعش من السيطرة على كوباني بالكامل".
وحول الموقف التركي، قال بارزاني، في المقابلة التي أجراها الصحفي باول رونتسهايمر، إن "تركيا بلد مهم، وتستطيع مع الولايات المتحدة بذل المزيد لتحرير كوباني، أنا اعتقد أن داعش لا يشكل تهديدا للكورد فحسب، داعش يهدد الامن في المنطقة والعالم"، مشددا على ضرورة "التنسيق لتجفيف مصادر داعش المالية، ومنع وصول الجهاديين الاجانب إلى سوريا والعراق".
وأضاف أن "الحرب ضد داعش، لا يجب خلطها مع المصالح الجيوسياسية"، مردفا أن "الكورد أظهروا أنهم يريدون التعايش بسلام مع تركيا، لدينا قيم مشتركة، ويجب أن نقف معا ضد تهديدات داعش، فهذه الجماعة الارهابية ليست عدوة للكورد فحسب، بل هي عدوة لكل المنطقة، ويجب بذل المزيد مع اللاعبين المهمين في المنطقة ضد هذا التهديد".
وبخصوص اهمية القوات البرية في القتال، قال بارزاني إن "كوردستان، باعتقادي، لا تحتاج إلى زيادة في عدد الجنود، نحن ومن خلال بيشمركتنا نستطيع خوض هذا القتال، إذا تلقوا الاسلحة والتدريبات الضرورية، ولكن هذا في سوريا صعب، فهناك، يجب أن تكون هناك استراتيجية افضل لقوات المنطقة، وأن يكون هناك تفاهم متبادل، للقضاء على داعش في سوريا، ما نحتاجه هو الاسلحة المتطورة، نحتاج إلى الدبابات والقاذفات والعجلات المصفحة والقذائف المضادة للدبابات، وعلى التحالف الذي يقود الحرب ضد داعش مساعدتنا".
وحول كيفية تقديم المساعدة من الدول الغربية، أضاف بارزاني "نحن نشكر تلك المساعدات التي قدمتها لنا المانيا، فإذا واصلت المانيا على هذا النهج واستمرت في تدريب قوات الپيشمرگه وتزويدها بالاسلحة المتطورة التي نحتاجها بسرعة سيكون بإمكاننا اضعاف داعش والسيطرة عليه. يجب تحرير الناس من وحشية داعش، الذي لديه خطط وحشية كثيرة ويريد اراقة المزيد من الدماء".
