البنتاغون تكتم عن إصابة جنود أميركيين في العراق بسلاح كيميائي مهمل
مؤكدة أن البنتاغون أمر الجنود بالتكتم على هذه الحوادث.
وقالت الصحيفة في تقرير مسهب خصصته لهذا الموضوع، وعنونته "الضحايا السريون للاسلحة الكيميائية العراقية المهملة"، إنه "في الاجمال فإن القوات الاميركية أفادت، بسرية مطلقة، عن العثور على نحو خمسة آلاف رأس حربي وقذيفة وقنبلة جوية تحتوي على أسلحة كيميائية".
واكدت نيويورك تايمز أنها اجرت "عشرات المقابلات مع اشخاص معنيين ومسؤولين اميركيين وعراقيين" وأنها حصلت على وثائق استخبارية "منقحة بشدة".
وتقفت الصحيفة أثر 17 عسكريًا اميركيًا وسبعة عناصر من الشرطة العراقية ممن تعرضوا لعناصر سامة للاعصاب وغاز الخردل.
ونقلت عن مسؤولين اميركيين أن العدد الحقيقي للجنود الذين تعرضوا لهذه الاسلحة الكيميائية هو "اكثر بقليل، ولكن الحكومة الاميركية ابقته سريًا".
واشارت "نيويورك تايمز" الى أن هذه الاسلحة صنعت قبل العام 1991، وكان الهدف منها استخدامها في الحرب ضد ايران (1980-1988).
واجرت الصحيفة مقابلة مع سرجنت سابق في الجيش الاميركي اصيب بغاز الخردل في 2007 ولم يحصل على علاج طبي، ولا تم اجلاؤه من العراق. وقال "شعرت بأنني خنزير غيني (احد انواع القوارض) اكثر من كوني جنديًا جريحاً".
وبحسب الصحيفة، فقد تلقى الكونغرس "معلومات جزئية" بشأن هذا الملف، في حين تلقى الجنود المعنيون بهذه القضية امرًا "بالتكتم أو بإعطاء معلومات مغلوطة عما عثروا عليه".
ولم يؤكد البنتاغون صحة هذه المعلومة الاخيرة.
وردًا على سؤال لوكالة فرانس برس قال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل البحري جون كيربي إن "وزير (الدفاع تشاك) هيغل يقلق حيال أي اشارة أو زعم مفاده أن جنودنا لم يحصلوا على العناية والدعم اللذين يستحقونهما. هو ينتظر من جميع القادة، ايًا كان مستوى مسؤوليتهم، أن يجهدوا في سبيل تصحيح الأخطاء"
