فاينانشال تايمز: فرصة أردوغان الأخيرة لتحقيق سلام مع الكورد
وقال گاردنر إن "أردوغان الذي شغل منصب رئيس الوزراء في تركيا لعقد من الزمان، قبل أن يتولى منصب رئاسة البلاد خلال الصيف الفائت، يخاطر بإقحام بلاده في أزمة ودفن مبادرته الأولى بتحقيق مع السلام مع الأقلية الكوردية في تركيا إلى الأبد".
وأوضح كاتب التحليل أن السبب يعود في ذلك إلى غضب كورد تركيا من موقف الحكومة التركية التي نشرت العديد من دباباتها على حدودها الجنوبية القريبة من مدينة كوباني الكوردية من دون أن تهتم لمساعدة الكورد السوريين ووقف المجازر التي يتعرضون لها على أيدي تنظيم داعش الارهابي الذي يحاصر المدينة الحدودية.
وأشار گاردنر إلى أن وقف اطلاق النار الذي أعلنه حزب العمال الكةردستاني منذ 18 شهراً والذي يعتبر جزءاً من مفاوضات لإنهاء 30 عاماً من حربه ضد الدولة التركية مهدد بالإنهيار.
وقال گاردنر إن أردوغان سيواجه مخاطر جمة بسبب مواقفه التي ستؤدي إلى تقسيم تركيا، كما أنه في حال لم يكن حذراً فإن هذا القائد صاحب الثقة العالية جداً قد يجر تركيا إلى حرب طائفية
