نیچیرڤان بارزاني : اقليم كوردستان بحاجة مستمرة الى الدعم العسكري لكي يستطيع مواجهة الارهاب وهزيمته والقضاء عليه - See more at: http://www.peyamner.com/arabic/PNAnews.aspx?ID=347739#sthash.3Eh
حديث بارزاني جاء خلال لقائه بول كوكلي مسؤول المؤسسة الخدمية الاغاثية للكاثوليك في امريكا ووفدا مرافقا له ضم مسؤول منظمة كاريتاس في العراق وعددا من رجال الدين المسيحيين في البلاد.
وذكرت حكومة كوردستان العراق في بيان الى ان زيارة الوفد المسيحي "جاءت من اجل الاطلاع عن قرب على اوضاع النازحين وكيفية ايصال المساعدات لهم ومساعدتهم وحيقية الاوضاع واحتياجات النازحين وايصالها الى الجانب الامريكي واعضاء من الكونغرس الامريكي ومجلس الشيوخ".
وتحدث الوفد ايضا عن زيارته الى ميخمات النازحين الذين فروا من الموصل واطرافها في سهل نينوى وسنجار والمناطق العراقية الاخرى.
ويعتزم الوفد ايضا افتتاح مكتب بالتعاون مع منظمة كاريتاس في عينكاوا باربيل.
وبحسب البيان فان "رئيس الوزراء اكد للوفد الضيف ان حكومة الاقليم وشعب كوردستان ينظرون بعين واحدة الى جميع النازحين من كل القوميات والاديان في كوردستان وانهم يساعدون الجميع حسب الامكانيات".
وتابع بارزاني ان "العدد الكبير للنازحين واللاجئين وبسبب قطع ميزانية الاقليم من قبل الحكومة العراقية فان امكانيات الحكومة اصبحت محدودة ويجب على العراق والمجتمع الدولي ابداء مساعدة اكثر للنازحين واغاثتهم وبالاخص ان فصل الشتاء سوف يثقل من معاناة النازحين".
كما عبر رئيس الحكومة عن استيائه "بسبب ترك بعض المسيحيين في كوردستان والعراق ارض ابائهم واجدادهم وهجرتهم للخارج".
وقال إن "المسيحيين عاشوا عبر التاريخ في هذه المنطقة وانهم من سكان كوردستان الاصليين والمنطقة ويجب مساعدتهم وتشجيعهم على عدم التوجه للخارج".
وقال "يجب ان يكون هناك مشروع اعادة بناء الثقة بين جميع المكونات وان يحاول الجميع الاهتمام بثقافة قبول الاخر والسلم الاجتماعي ونبذ العنف".
وفيما يتعلق بالحرب مع داعش اكد نیچیرڤان بارزاني ان اقليم كوردستان "يفتخر انه يحارب داعش نيابة عن العالم وان اقليم كوردستان بحاجة مستمرة الى الدعم العسكري لكي يستطيع مواجهة الارهاب وهزيمته والقضاء عليه".
وعبر عن تفاؤله بـ"تحقيق النصر والقضاء على الارهاب"، مشيرا الى ان "الحرب ضد الارهاب يجب ان لاتكون فقط عسكرية وانما فكرية ويجب على دول المنطقة اداء دورها في هذا الجانب لانه اذا لم تؤخذ المسألة بجدية فان الارهاب سيبقى خطرا كبيرا على الجميع".
