• Saturday, 01 August 2026
logo

وكيل وزارة الپيشمرگه‌: الأسلحة التي تسلمناها ليست في مستوى طموحنا

وكيل وزارة الپيشمرگه‌: الأسلحة التي تسلمناها ليست في مستوى طموحنا
يوجد المسؤولون والقادة الكورد على طول جبهات القتال ضد تنظيم «داعش» الارهابي ويشرفون عن قرب على سير المعارك، وأحد هؤلاء القادة الميدانيين هو وكيل وزارة الپيشمرگه‌ أنور حاج عثمان الموجود حاليا في محافظة كركوك.

وفي تصريحات لـصحيفة «الشرق الأوسط»، قال أنور حاج عثمان إن «قوات الپيشمرگه‌ أحرزت انتصارات كبيرة على كل الجبهات، خصوصا في كركوك حيث نسيطر الآن على أغلب المناطق التي كانت تحت سيطرة (داعش) والآن قوات الپيشمرگه‌ استقرت في هذه المناطق». وتابع «أما في الموصل، فقواتنا في تقدم مستمر لاستعادة كل الأراضي التي سيطر عليها (داعش)».

وحول تحركات «داعش» في محور كركوك ومحاولته السيطرة على المدينة خلال الأيام الماضية، أوضح حاج عثمان أن «هناك تحركات لـ(داعش) في مناطق الحويجة والرشاد وأبو سيف ووادي النفط وتكريت، ووجود هذه الحركة تعود لسببين، الأول منهما: هو تقدم قوات الپيشمرگه‌ على جبهات ربيعة وزمار، مما دفع بـ(داعش) إلى إثارة الفوضى على الجبهات الموجودة في كركوك والمناطق الأخرى ليخففوا من الضغط الموجود على قواتهم في الموصل، وثانيا، وجود الميليشيات الشيعية المسلحة في طوزخورماتو وداقوق، ومحاولة التنظيم الهجوم على هذه القوات في المنطقة».

وأضاف حاج عثمان إن تنظيم «داعش هاجم جبهات قوات الپيشمرگه‌ في خط مكتب خالد وعلى طريق الرشاد جنوب كركوك، لكن اللواء الأول مشاة في قوات الپيشمرگه‌ تصدى لهم، وقتل نحو 27 مسلحا منهم، ودمر عددا من آليات التنظيم».

وحول إبعاد خطر التنظيم عن أربيل وكركوك، قال وكيل وزارة الپيشمرگه‌: «هناك قوات كبيرة من الپيشمرگه‌ في كركوك. أما أربيل فهي بعيدة تماما عن خطر (داعش) وهي في مأمن الآن بفضل قوات الپيشمرگه‌ وطيران التحالف الدولي»، مشيرا إلى أن «طائرات التحالف لها دور بارز في تدمير القوة الهجومية لـ(داعش) لكن كما تعلمون فإن الضربات الجوية وحدها لا تكفي بل المعركة تقتضي التحرك البري أيضا، وقوات الپيشمرگه‌ الآن قادرة على مواجهة التنظيم برا، لذا نحن من الناحية البرية لسنا بحاجة إلى تدخل أي قوات في هذه المناطق».

وحول أهمية المساعدات العسكرية الدولية لإقليم كردستان في مواجهة «داعش»، شدد حاج عثمان على على أن «المساعدات العسكرية التي قدمتها دول العالم للإقليم كانت مهمة ولها تأثيرها الخاص، لكن الأسلحة التي وصلت إلى الآن ليست بمستوى طموحنا، فنحن بحاجة إلى كل أنواع الأسلحة المتطورة الثقيلة والعجلات العسكرية المتطورة، لأن تنظيم (داعش) يمتلك عجلات عسكرية متطورة أخذها من الجيش العراقي بعد استيلائه على الموصل».

وعن برنامج قوات الپيشمرگه‌ وخططها لاستعادة السيطرة على كل المناطق في سهل نينوى وكركوك وديالى، قال حاجي عثمان: «الحرب الحالية ضد الإرهاب الآن هي حرب عالمية، مرتبطة بالقضايا السياسية بشكل عام، لذا الخطة الموجودة ليست خطة حكومة الإقليم ووزارة الپيشمرگه‌ لوحدها، بل يجب أن تكون هذه الخطة مواكبة لسياسة وخطة التحالف الدولي».

وحول مشاركة قوات الپيشمرگه‌ في الدفاع عن مدينة كوباني في سوريا التي تشهد حرب شوارع بين «داعش» وقوات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، قال حاج عثمان: «الشعب الكردي لن ينتهي باحتلال (داعش) لكوباني، وما يقال في هذا الموضوع عن عدم مشاركة قوات الپيشمرگه‌ في كوباني ليس سوى مزايدة سياسية، فكوباني وجلولاء وسنجار موضوع واحد بالنسبة لنا، وكنا نتمنى أن تكون لنا حدود مع كوباني لنساعدهم ونشارك معهم في مواجهة (داعش) لكن لا يوجد أي طريق لنصل إليهم ونقدم لهم المساعدة»
Top