داعش يسرق الاطفال من العوائل الايزيدية المخطوفة ومعلومات عن انهيار معنوياته
واشار القائد الذي رفض الكشف عن اسمه بأن الاخبار التي تردنا تفيد بان عمليات قتالية محددة تستهدف قوات الدولة الاسلامية في مناطق متفرقة من جبل سنجار جنوبا وشمالا، والتي اسفرت عن تكبد الخسائر والحاق اضرار كبيرة بهم والاستيلاء على عدة اليات وسيارات كانت الدولة الاسلامية تستخدمها.
وكانت قوات البيشمركة قد حققت تقدم كبيرا بأتجاه سنجار بعد تحريرها لناحية ربيعة وتوسيع عملياتها مما خلق حالة من الذعر بين صفوف داعش وفقا للقائد الموجود في الجبل الذي اشار : الان معنويات داعش منهارة وابرز دليل على ذلك هو قيام عناصرها وللاسف بالتعاون مع بعض المأجورين من العشائر العربية المحيطة بالمنطقة بعملية نهب واسعة لمدن وبلدات سنجار ونقل الاموال و الممتلكات الى داخل الاراضي السورية.
مؤكدا ان عناصرنا رصدت هذه العملية ورصدت العشرات من السيارات وهي محملة بممتلكات المواطنين متوجهة الى ربيعة ومنها الى داخل الاراضي السورية في عدة مناطق وخاصة مدينة سنجار والبلدات الموجودة الى الجنوب منها مثل سيباشيخدر وتلقصب وكرعزوير .
فيما يتعلق بالوضع في الجبل قال : معنويات المقاتلين عالية والان عناصر قوة حماية سنجار تنفذ عمليات نوعية ضد داعش، وتلحق به الخسائر الكبيرة ومنعت من تقدمهم بأتجاه الجبل، اذ حاولت تلك العناصر الارهابية في الايام الماضية كثيرا ان تحدث لها موطء قدم في جنوب جبل سنجار الا ان عناصر وابناء سنجار منعوا هذا التقدم وكبدوهم خسائر كبيرة وخاصة في منطقة غرب سنجار وشلو حيث حاول الارهابيين ان يتقدموا من ذلك الاتجاه نحو جبل سنجار شمالا.
وبحسب معلومات من عدة جهات فان قوة حماية سنجار الموجودة في جبل شنكال بدأت تزداد يوما بعد اخر و التي تتضمن العديد من الفصائل ويبلغ تعدادها اكثر من ثلاثة آلاف مقاتل وفقا لما اعلنه داود جندي في تصريح صحفي ، وهذه القوات هي التي بقيت في الجبل ولم تغادرها رغم احتلال داعش لسنجار في الثالث من آب 2014 واعلنت انها لم تغادر المنطقة وستدافع عنها ألى ان يتم تحرير سنجار .
الى جانب ذلك وتأكيدا الى انهيار معنويات داعش افادت مصادر مطلعة من تلعفر والموصل ان تعامل ( داعش ) مع النساء المخطوفات الايزديات قد تغير كثيرا ، وباتت المعاملة سيئة جدا، وتم تقليل كمية الطعام الذي يقدم لهن والاساءة اليهن واستخدام العنف والقسوة في التعامل معهن.
واشار مصدر مطلع من تلعفر بأن الاساءة في التعامل لم تتوقف في تقليل الطعام بل هناك تهجم مستمر عليهن و تخويفهن بعدة طرق، وعدم ايصال المستلزمات والعلاج الصحي اليهن كما في الايام الاولى مع الوضع الاسوء الذي تمثل في اخذ الاطفال من سن 8 سنوات فما فوق من امهاتهن الى مناطق مجهولة .
وبين المصدر ان ( داعش ) اخبرتنا بانه سيتم تدريب هؤلاء و تلقينهم مبادىء الدولة الاسلامية ولذلك لابد من اخذهم الى معسكرات خاصة.
ووفقا للمصدر فأن هذه العملية قد بدأت منذ مطلع شهر ايلول ولكنها تزايدت وتوسعت مع بداية الاسبوع الماضي مما خلق حالة من الذعر و الخوف بين العوائل الموجودة في قبضة داعش منذ الثالث من شهر آب.
