• Wednesday, 05 August 2026
logo

داعش يخطط لإختراق الوسط الكوردي في سوريا بعد فشله عسكرياً

داعش يخطط لإختراق الوسط الكوردي في سوريا بعد فشله عسكرياً
بعد المحاولة الفاشلة للسيطرة على المدن الكوردية الكبيرة عسكرياً يحاول أمراء تنظيم " داعش " تغيير إستراتيجيتهم وسياستهم تجاه المناطق الكوردية سيما إختراق الوسط الكوردي كما فعلها في الموصل.

وذكر مصدر خاص لراديو ووكالة بيامنير الإخبارية أن أمراء تنظيم داعش أجتمعوا في منطقة الشدادة جنوب الحسكة بـ60كم على ضرورة تغيير طريقة الدخول الى المدن الكوردية وذلك بعد فشلهم بإحتلال كوباني وسري كانية وبعض المدن الكوردية الأخرى وتكبدهم الكثير من الخسائر في الأرواح و المعدات و بدأوا بفقدان ثقة مؤيديهم و رغبة مقاتليهم في استمرار المواجهات الأمر الذي يُربك مخططاتهم .
وقد أقرّ المجتمعون أن يرسلوا 150 كادر جهادي ( بينهم بعض من الكورد) ليقوموا بالأتصال مع بعض الشباب المقربين منهم في أوساط المدينة سواء كانوا عرب المناطق المنكوبة مثل دير الزور و الرقة و حلب و حمص أو عرب المنطقة ممن يكيدون العداء للكورد أو بعض الكورد ممن يعادون حزب العمال الكوردستاني و يفضلون الفكر الديني عليه.

وقد أكد أمراء من داعش في هذا الأجتماع أنهم حين كانوا يقاتلون النظام بأسم الجيش الحر كانت لهم علاقات و ثيقة مع بعض التيارات الكوردية في القامشلي و الحسكة و عامودا و يمكن الأستفادة من تلك العلاقات كون هؤلاء يكنّون العداء الشديد لحزب العمال الكوردستاني و أتباعه و لن يترددوا في التعاون الكامل إذا ما هيأت داعش الظروف المناسبة لهم و منحتهم الثقة .
كما أضاف المصدر أن المجتمعين وضعوا هذه الخطة في أولويات عملهم إلى جانب المناوشات المسلحة التي يجب استمرارها في محيط المدن الكوردية لأستنزاف قوة الكورد . و ستكلف الخلايا التي سيتم تشكيلها في الداخل الكردي.

والعمل سيكون بخلق قاعدة جماهيرية تتقبل فكرة الخلافة و الدولة الأسلامية، وتشجيع رجال الدين على مبايعة الخليفة وإحداث القلاقل الداخلية وتجهيز لتفحيرات متواصلة وإغتيال قيادات تابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي و بث الشك في نفوس الأهالي من قدرة الوحدات الكوردية على حمايتهم ونشر المبادئ الفكرية و الدينية التي تقوم عليها حركتهم بين جيل الشباب.
وتابع المصدر أن المجتمعين كان بينهم قيادات عليا في تنظيم داعش و اعتمدوا هذه الخطوة مباشرة و حثوا على تطبيقها فوراً و يفضل الأعتماد على أهل المنطقة من كورد و عرب بالإضافة إلى الشباب النازح من مناطق الداخل و شمال سوريا.
Top