• Sunday, 04 October 2026
logo

تنامي الإقبال على التعليم الكوردي في كركوك وسط هجرة عكسية من المدارس العربية

تنامي الإقبال على التعليم الكوردي في كركوك وسط هجرة عكسية من المدارس العربية

شهدت عموم المحافظات العراقية، اليوم الأحد 4 تشرين الأول 2026، الانطلاقة الرسمية للعام الدراسي الجديد، حيث فتحت المؤسسات التعليمية أبوابها لاستقبال ملايين الطلبة وسط أجواء من التفاؤل والخطط التربوية المتكاملة. وفي هذا السياق، سجل قطاع الدراسة الكوردية في محافظة كركوك حضوراً لافتاً ومؤشرات نجاح تعكس تنامي الثقة المجتمعية في نظامه التعليمي.


 خريطة الأرقام: انطلاقة الورشة التعليمية في البلاد
توزعت خارطة الاستيعاب المدرسي مع بداية هذا العام على أرقام ومؤشرات قياسية شملت:
• على المستوى الوطني: استقبلت أكثر من 124 ألف مدرسة في مختلف أنحاء العراق ما يزيد عن 12 مليون تلميذ وطالب في مختلف المراحل الدراسية.
• الدراسة الكوردية في كركوك: توجه أكثر من 104 آلاف طالب وطالبة إلى مقاعدهم الدراسية، موزعين على 562 مدرسة وروضة أطفال، يشرف على تعليمهم طاقم تربوي يضم نحو 8 آلاف و200 معلم ومدرس.


 استعدادات لوجستية وتأمين المناهج
استبقت حكومة إقليم كوردستان العام الدراسي بحزمة استعدادات شاملة لضمان استقرار العملية التعليمية في المناطق المتنازع عليها، حيث شملت الدعم اللوجستي التالي:
• تجهيز المدارس بـ مليون و200 ألف كتاب مدرسي.
• توفير كافة المستلزمات والوسائل التعليمية المتنوعة لضمان الجاهزية القصوى مع قرع جرس الحصة الأولى، والتي تزامنت مع رفع علم كوردستان في المدارس الكوردية بالمحافظة.

قفزة في نسب النجاح وتغير في بوصلة الإقبال
أفرزت نتائج الامتحانات في العام الماضي تحولاً ملحوظاً في خيارات الأسر بكركوك، نتيجة التميز الأكاديمي المحقق:
• تفوق نوعي: حقق قطاع الدراسة الكوردية في المناطق المتنازع عليها نسبة نجاح عامة بلغت 82%، وحصد طلبته مراتب متقدمة على مستوى العراق ككل.
• الهجرة العكسية نحو التعليم الكوردي: أسهم هذا التفوق في خلق حركة إقبال واسعة، تمثلت في عودة ملحوظة للطلاب من المدارس ذات المناهج العربية إلى صفوف المدارس الكوردية.
ويرى مراقبون للشأن التربوي أن هذه الظاهرة تُعد مؤشراً حيوياً على الكفاءة العالية التي باتت تتمتع بها المنظومة التعليمية التابعة لوزارة التربية في إقليم كوردستان، مما عزز من مستويات الثقة لدى العائلات في كركوك لتأمين مستقبل أبنائهم العلمي.

 

 

 

 

Top