• Wednesday, 05 August 2026
logo

ضباط النظام السوري يديرون " ب ي د " في كوباني

ضباط النظام السوري يديرون
بعد إدراك النظام السوري الخطر محدق به قام بقام بإدارة حزب الإتحاد الديمقراطي ومراكزه الأمنية . سيما بحل كتائب الكوردية عن طريق الشخص الأمني الاول في كوباني المدعوا " هفال شورش " معروف لدى أهالي كوباني شخصياً.

وبحسب المعلومات الواردة عنه أنه قام بحل كتائب الجيش الحُر، قضى على المظاهرات، مسؤول ملف داعش، مدمن كحول، مُزارع حشيش و مُهرب آثار.
وأكد المصدر لراديو ووكالة بيامنير الإخبارية في كوباني بأن المسؤول الامني الاول عن التحقيقات في المركز اسمه "شورش عفريني" و يبلغ الـ37 عاماً من العمر. و تقول المعلومات التي حصلت عليها شبكتنا بأن "شورش" كان قد تسلم ملفات وقام بالتحقيق مع كافة قادة الكتائب الكوردية في كوباني وهددهم وطلب منهم حل كتائبهم، حسبما أكده قائد إحدى تلك الكتائب المنحلة، قائلاً بأن "شورش" كان يسجل كل التحقيقات معهم وكان يرافقه خلال ذلك شخص يتكلم العربية برتية عميد، يعتقد أنه منسق النظام السوري في كوباني.
لكن ذلك لم يكن العمل الوحيد لـ"شورش"، فقد كان يهدد باستمرار أحزاب المجلس الوطني الكُردي ويمنع التظاهرات باسلوب مافيوي، وهو المسؤول الاول عن الهجوم الذين نفذه ملثمون " و هم ليسوا سوى مجموعته" على مقرات الأحزاب، واحراق اعلام الاستقلال وعلم كردستان الذي كان ترفعه أحزب التقدمي، آزادي و البارتي. اضافة الى ذلك فإن شورش هو المسؤول الاول عن التحقيق مع اسرى داعش.
وأضاف المصدر أن "شورش" يمتلك تصريحاً خاصاً بالدخول الى أي مركز او مقر في كوباني، كما يعرفه اهالي المدينة جيدا من خلال سياراته الحديثة "الاتوماتيك"، ذلك أنهُ انه لا يجيد قيادة سيارات "الدبرياج"، اضافةً الى ادمانه على الكحول وهوسه بالمخدرات والحشيش والنساء، و يمتلك شورش طاقماً من المرافقين الاوفياء وهم ملثمون، حيثُ يعتمد عادة عليهم في عمليات كسب الأموال بأساليب مختلفة غير مشروعة، وتهريب الآثار الى تركيا عبر بوابة كوباني، واشرافه على مزارع الحشيش في ريف كوباني وبيعه، وفرض أتاوات على بعض المحال التجارية، حيث تقوم مجموعته الملثمة بعملها ليلاً من خلال جولاتها على المحال التجارية و إرغام أصحابها على دفع المعلوم و من يمتنع يلقى جزائه باتلاف بضاعته كما حدث قبل شهرين عند حاجز "كوفي" حينما اتلف كمية من المشروبات الكحولية باستعمال "التركس" و قد قدرت قيمتها وقتها بستة ملايين ليرة سورية .
Top