بيان تنديد وإستنكار من منظمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني " سوريا "
وجاء في البيان ان هناك قوى مرتبطة بالإستخبارات السورية تتسبب في إختلاق مشاكل للاجئين السوريين اللذين فروا من بطش النظام وتنكيل بعض القوى الضالة والظلامية.
كما جاء في البيان أن الكورد لجأوا مؤقتاً إلى دول الجوار ومنهم تركيا بحثاً عن ملاذ آمن وتأمين ما أمكن من سبل للعيش ريثما تعود الأمور في سوريا إلى أوضاعها الطبيعية .
ونص البيان الذي وصل نسخة منه لوكالة بيامنير الاخبارية:
إلى كل القوى المحلية التركية المهتمة بشؤون اللاجئين السوريين
إلى السلطات التركية المختصة
في إطار التضييق على اللاجئين من أبناء شعبنا الكردي وكل السوريين في المناطق التركية الحدودية تلجأ بعض القوى المرتبطة بالاستخبارات التابعة للنظام السوري في إختلاق مشاكل للاجئين السوريين اللذين فروا من بطش النظام و تنكيل بعض القوى الضالة والظلامية والتي عملت على سرقة الأمن والاستقرار من مناطقهم بسورية , حيث لجأوا مؤقتاً إلى دول الجوار ومنهم تركيا بحثاً عن ملاذ آمن وتأمين ما أمكن من سبل للعيش ريثما تعود الأمور في سوريا إلى أوضاعها الطبيعية ,ولم تتوانى تلك القوى في افتعال واختلاق مشاكل من شأنها زعزعة الثقة بينهم وبين السلطات التركية وابناء الشعب التركي والتي فتحت قلبها لاستيعاب ما امكن من السوريين اللذين فروا من مدنهم وقراهم , فقد تم خلال اليومين الماضيين في مدينة قزل تبة الكردستانية والتي تأوي المئات من العوائل الكردية والسورية إفتعال مشاكل من قبل شبان كرد تم تجيشهم ضد النازحين السوريين وخصوصاً الكرد منهم , وقد تعرض بعضهم الى الاهانة والضرب وتحطيم لسياراتهم وممتلكاتهم وسط هتافات تندد بالثورة السورية وتهتف لقوات ال ب ك ك وحياة الرئيس السوري , وتأتي هذه الافعال اللامسؤولة في إطار عمل مبرمج كإمتداد لبعض الأعمال المشابهة والتي تمت قبل فترة في مدينة عينتاب ومرعش وكلس و إسطنبول بغية خلق رأي عام تركي ضد اللاجئين السوريين .
إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا في الوقت الذي ندعو جماهير شعبنا الكردي وكل أبناء شعبنا السوري إلى عدم الإنجرار لهكذا تفاهات وممارسة ضبط النفس ندعو في الوقت نفسه السلطات التركية المختصة إلى فضح ما يقوم به هؤلاء وتقديمهم إلى المحاكمات الجزائية , كما ندعو كل القوى المحلية والدولية المهتمة بشؤون اللاجئيين وحقوق الإنسان للتدخل وحمايتهم بالتنسيق مع القوى المحلية التركية , فهذه الأعمال تأتي بالنتيجة في خدمة النظام السوري وبعض القوى التي تدور في فلكها .
