الجبهة التركمانية تتهم احزابا وقوى سياسية بعمليات التهجير وتطالب بارزاني بالمساعدة
وقال رئيس الجبهة أرشد الصالحي ان "ما يجري في العراق هو مؤامرة خطيرة ضد وحدة البلاد والمتضرر الأكبر هم التركمان".
واضاف ان "الكثير من العراقيين يدفعون اليوم ثمن المؤامرة هذه ولعل أبرز المتضررين هم التركمان والذين كانوا هدفا في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى، وقد سجلنا آلاف العوائل النازحة حتى الان".
وطالب الصالحي رئيس وحكومة اقليم كوردستان بفتح مخيمات في أراضيها لنازحي التركمان قائلاً "اطلب من السيد مسعود البارزاني وحكومة الإقليم بتأمين مجمعات آمنة للتركمان المرحلين في منطقة فيشخابور الحدودية لأهالي تلعفر".
وتخضع غالبية المناطق التي يقطنها المكون التركماني في ديالى وصلاح الدين ونينوى وكركوك تحت سيطرة عناصر "داعش" او تحت وطئة القصف نتيجة لتحولها الى مناطق للعمليات العسكرية ونزح العديد من التركمان الى مناطق في اقليم كوردستان ووسط وجنوب العراق.
