• Wednesday, 05 August 2026
logo

"حنّان حمدوش " يضع القاتل في قفص الإتهام

قام أصدقاء المرحوم " حنان حمدوش " بالرغم من عدم إمتلاك الأدوات الجنائية والقضائية إلا أنهم مضوا قدماً لتوضيح لرأي العام الكوردي والكوردستاني أن مدينة عفرين تعيش في إمبراطورية الصمت وجمهوريات الرعب القاتلة .

فالموت يحصد إبناء منطقة عفرين بشكل يومي وبالعشرات ( إما في المعتقلات والسجون إما في ساحات الإنتصارات والوهمية والمصطنعة من قبل حزب الإتحاد الديمقراطي ( ب ي د ) .ونتيجة لجهود أصدقاء حمدوش حصلوا على بعض الماديات وملموسات التي رافقت الجريمة والتي أدت في نهاية المطاف الى قتل المواطن حمدوش ولم ينتحر كما يدعي آسايش ( ب ي د ).

قال أحد أصدقاء " حنان حمدوش " لوكالة بيامنير الإخبارية بأن هناك معلومات واستفسارات ضرورية وبديهية قد تم إخفاؤها وبصورة متعمدة من قبل البعض ولأسبابٍ غامضة وعلينا إيصالها للشعب الكوردي لمعرفة الحقيقة التي تتم طمس معالهما عمداً. فالسلطات في كانتون "عفرين" قالت في البداية لأهل المرحوم "حنّان حمدوش" وأثناء استلامهم جثمانه بأن ابنهم قد انتحر .

ويضيف أيضاً وحاولت هذه السلطات ستر الجريمة بكل الأساليب والسكوت عليها والظهور على شاشات التلفزيون الروناهياتي قائلة بأن المرحوم "انتحر ذاتياً " وكان مختل عقلياً ومريض نفسياً دون شرح الظروف المحيطة والأسباب المباشرة التي أدت الى الجريمة ويتسائل ومن أين حصل المرحوم على أدوات القتل الحادٌة والصلبة والمدببة لكي ينخر بها جسمه وينتحر بها ويقتل بها نفسه ومن أين جاء بالسلاح الذي أطلق من خلاله الرصاص على ساقيه وهو سجين الأسايش؟

وقال أبراهيم حمدوش ابن عم المغدور به عند استلامنا جثة المرحوم طلب منا مايسمى بحكمدارية حكومة ( ب ي د ) في عفرين بعدم تشريح الجثة وعدم الكشف عن الجثة أمام عامة الناس تحت تهديد عائلتنا وغير مباشر وأثناء الغسل لاحظنا بأن فم المرحوم مليئ بالتراب والعشب اليابس وكنا نتسائل من أين أتى التراب والعشب اليابس الى المعتقل .!؟

ويضيف إبراهيم بأن هذا هو دليل آخر على أن المرحوم قد نقل الى البراري ونفذت الجريمة بحقهِ هناك وإلا فلماذا تُنزع الملابس منه قبل تسليمه لأهله؟

وهذا يقودنا الى احتمالٍ آخر هو جريمة الإغتصاب بحقهِ أيضاً.
Top