مصادر: مصر تبدأ اليوم التحرك ضد اعتصامين مؤيدين لمرسي
ويمثل الاعتصامان أبرز بؤر التوتر في المواجهة بين الجيش الذي عزل مرسي ومؤيديه الذين يطالبون بإعادته الى منصبه.
وحاول وسطاء غربيون وعرب إقناع الحكومة المصرية بتجنب استخدام القوة في تفريق المحتجين، وحاولوا أيضا إقناع قادة الاخوان بفض الاعتصامين سلميا والانخراط في العملية السياسية، لكن هذه المحاولات لم تؤت ثمارها.
وقال مصدر أمني كبير إن "قوات الأمن المركزي ستنشر حول الاعتصامين مع الفجر كبداية للإجراءات التي ستؤدي في نهاية الأمر الى تفريق المعتصمين"، مضيفا أن الخطوة الأولى ستكون تطويق الاعتصامين.
وتقول مصادر أمنية إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة يتعرض لضغط من ضباط كبار في الجيش للتحرك ضد المعتصمين، جراء اعمال العنف في البلاد والتي اودت بحياة 300 شخص منذ عزل مرسي بينهم عشرات من مؤيديه قتلوا برصاص قوات الأمن في حادثتين.
وقال مصدر أمني آخر إن قرار بدء الإجراءات بنهاية عطلة عيد الفطر اتخذ في اجتماع بين وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم ومساعديه.
وذكر مسؤول في الحكومة أن الخطوة الأولى في التعامل مع الاعتصامين ستبدأ فجرا بتطويق المعتصمين، الذين حذرتهم السلطات سابقا من الاستمرار في الاعتصام وطالبتهم بالعودة إلى بيوتهم؛ وإلا تحملوا العواقب.
وبرزت جماعة الإخوان بعد الاطاحة بمبارك وكسبت كل الانتخابات التي أجريت منذ ذلك الحين لكنها اصطدمت بالمصاعب الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة في البلاد.
pna
