الأمم المتحدة: نشاط «القاعدة» تراجع في اليمن وزاد في سورية
وجاء في التقرير ان «جبهة النصرة» كسبت في سورية «نفوذاً وهي تجند مقاتلين من خلال القتال في الحرب الأهلية في سورية التي تزداد ضراوة»، مشيراً الى أن عدد المتطوعين الأجانب في صفوف «النصرة» في سورية يبلغ «بضع مئات وربما أكثر من ألف». وحذر التقرير «مما سيفعله هؤلاء المتطوعون بعد انتهاء النزاع في سورية. إذ إن النزاعات السابقة التي شارك فيها متطوعون أجانب من القاعدة أثبتت أن لها آثاراً طويلة الأجل وتهديداً على الصعيدين المحلي والدولي».
وكانت روسيا فشلت في تمرير مشروع بيان في مجلس الأمن «يدين التفجير الإرهابي في ضاحية جرمانا في دمشق الثلثاء» بسبب «عدم توازنه وباعتباره يغفل مسؤولية القوات الحكومية عن إطلاق قذائف هاون على المنطقة مما أوقع الكثير من القتلى والجرحى» وفق ديبلوماسي غربي في مجلس الأمن.
وحمل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المعارضة السورية مسؤولية تعثر عقد مؤتمر «جنيف - 2»، معتبراً أن الحكومة السورية «أعلنت عن وفدها المفاوض من دون شروط وهو ما على المعارضة أن تفعله». وقال بعد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: «كلما أرجئ عقد مؤتمر جنيف ازدادت خطورة انتشار الإرهاب عبر العالم»، مشدداً على أن «الحاجة الى التركيز على محاربة الإرهاب في سورية تزداد بوضوح». وقال إن إعلان جنيف العام الماضي «يقدم خياراً وحيداً وهو توصل الحكومة والمعارضة الى اتفاق». وأوضح بيان صدر عن مكتب الأمين العام ان بان بحث مع لافروف «النزاع في سورية وتدهور الأزمة الإنسانية وتفاقم العنف الطائفي».
