• Tuesday, 07 July 2026
logo

مؤسسة بارزاني وزعت المساعدات على 5500 عائلة خلال رمضان

مؤسسة بارزاني وزعت المساعدات على 5500 عائلة خلال رمضان
كشفت مؤسسة بارزاني الخيرية، الخميس، عن قيامها بتوزيع المساعدات على الوف العوائل المتعففة على امتداد مناطق اقليم كردستان شملت سكان الاقليم فضلا عن اللاجئين السوريين.

وقال معاون رئيس المؤسسة موسى احمد ان "المؤسسة تكثف نشاطاتها الخيرية في كل شهر رمضان نظرا للقدسية التي يتمتع بها هذا الشهر فتولي اهمية بالغة بهذا الشهر خصوصا وان الفقراء والمحتاجين في هذا الشهر ينتظرون من الاغنياء والموسرين الخيرين والمؤسسات الخيرية التفاتة اليهم وتقديم المساعدة والخدمات لهم".
واوضح ان "المؤسسة قامت بمجموعة من النشاطات في هذا الشهر شملت 5500 فقير على امتداد اقليم كردستان من زاخو الى خانقين حسب خطة محكمة الصياغة شملت تقديم المساعدات في جميع المدن والقصبات، فضلا عن ايلاء الاهتمام الكبير لاخواننا في كردستان الغربية (الكرد السوريين) الساكنين في الاقليم خصوصا الذين يعيشون خارج المخيمات الانسانية من الذين لا تصلهم المساعدات الا قليلا".
واكد ان "هذه المساعدات شملت 2533 عائلة وكانت الحملة الاخيرة في الليلة الماضية وهي ليلة عيد الفطر المبارك وشملت 1900 عائلة في اربيل و400 عائلة في السليمانية".
وبشأن نوع المساعدات التي تقدمها المؤسسة قال احمد ان "المساعدات متنوعة والمؤسسة ليست كباقي المؤسسات الخيرية التي تقدم نوعا واحدا من المساعدات بل انها تقوم بتقديم المساعدات حسب ما يحتاجه الناس الذين تشملهم المساعدات"، مبينا ان "الحملة الاخيرة كانت بمناسبة العيد لذلك فقد شملت جميع المستلزمات الضرورية للعيد من اغذية وحلويات ولحوم وملابس وغيرها شملت 15 مادة مختلفة".
وأضاف انه "خلال شهر رمضان كان لدينا مشروع للايتام شملت 8600 طفل يتيم يتسلمون مساعدات شهرية من المؤسسة وحاولنا ان نقدم لهم مساعدات معينة بمناسبة العيد"، و"المرحلة الثانية لهذا المشروع ستبدأ خلال الايام القليلة القادمة والذي شمل صرف نحو مليوني دولار".
وبين ان المؤسسة تراقب كل الاماكن في العراق واقليم كردستان حتى البلدان المجاورة "فاذا رأينا ان هناك فرصة نقوم بزيارتها وتقديم المساعدة لفقرائها ومحتاجيها كما حصل خلال المدة الماضية عندما حصلت الامطار والسيول والفيضانات الكبيرة في وسط وجنوبي العراق وتضرر منها عدد كبير من الناس فقدمنا المساعدات لـ850 عائلة في محافظات ذي قار وواسط وميسان".
وعن مجموع المبالغ التي تم صرفها خلال شهر رمضان على هذه المساعدات قال احمد ان "مشروع الايتام وبعد انتهائه سنكون قد صرفنا عليه نحو مليوني دولار ومشروع الفقراء في الاقليم كلف نحو نحو 392 مليون دينار ومشروع اللاجئين المشردين السوريين 222 مليون دينار".
وعن مصادر تمويل المؤسسة وميزانيتها اشار احمد الى ان "المؤسسة لا تتسلم اية ميزانية او نثرية لا من حكومة اقليم كردستان ولا من اية جهة سياسية رسمية، عدا ما يقدمه السيدان رئيس الاقليم مسعود بارزاني ومسرور بارزاني بين آونة واخرى"، منوها الى انها تسعى لان تكون "جسرا بين الاغنياء والميسورين وبين الناس الفقراء والمحتاجين".
واشار الى ان مشروع الايتام "استهلك الجزء الاكبر من الميزانية الخاصة بالمؤسسة وهي على قسمين قسم توفره دولة الامارات العربية المتحدة والقسم الاكبر الذي عبارة عن 6 الاف يتيم يتم تمويله من قبل الاغنياء والموسرين في اقليم كوردستان عن طريق المؤسسة".
وزاد ان "المؤسسة من المؤسسات القليلة في منطقة الشرق الاوسط والتي تحاول الا تشكل عبئا على الدولة ومؤسساتها الرسمية، بل بالعكس تقوم بتسهيل اعمالها لان الميزانية التي تصلنا ليست من قبل الحكومة والمؤسسات الرسمية عدا ما اشرت اليه سابقا من مساعدة الرئيس بارزاني وبعض الشخصيات الاخرى كمساعدات شخصية من خلال دعم المشاريع"، لافتا الى انها "تستند على امكانيتها الذاتية ومن خلال بعض المشاريع الصغيرة وسعينا للعمل على غرار المنظمات العالمية المماثلة التي تعتمد على امكانياتها الذاتية".
كما نوه الى ان "المؤسسة ستعمل في المستقبل على ان تكون هي من يساعد الحكومة، كما تفعل الان في اربيل من خلال دار العجزة الحكومي الذي بني بمساعدة احد الموسرين وسلم للحكومة وتقوم الحكومة باسكان العجزة المسؤولة عنهم وتقوم المؤسسة بتقديم مبلغ شهري مقداره 3 ملايين دينار لهذه الدار لتقوم بتمشية امورها بشكل افضل".
وعن خططها المستقبلية قال احمد "لدينا خططا لبناء دار اخرى في منطقة بارزان لادارة مؤسسة الانفال والشهداء فضلا عن مشاريع اخرى كبناء مستشفى في سنجار بمساعدة احد الميسورين الكردستانيين".
وبشأن مساعدة الفقراء والمعوزين في المناطق المتنازع عليها والكرد الفيليين في بغداد اكد ان "المناطق المشمولة بالمادة 140 ونتيجة للدراسات التي اجريناها ونظرا لكون هذه المناطق تتواجد فيها اعداد كبيرة من الفقراء والمعوزين اوليناها اهمية خاصة وقمنا بعدد من المشاريع خاصة في منطقة خانقين وقرةتبة ومناطق كركوك وضواحيها وكذلك مناطق الموصل وضواحيها وقمنا بمشروع خاص بالايتام في الموصل في شيخان وسنجار".
وتابع ان "لدينا برنامجا لتقديم العون لألف يتيم في كركوك وضواحيها". وبالنسبة للمناطق الاخرى في العراق ونظرا لعدم الاستقرار الامني فيها اشار الى ان "المؤسسة تواجه صعوبة لان عملها ذو طبيعة ميدانية لذلك ليست لديها مكاتب في هذه المناطق، عدا بعض المشاريع الخاصة الا انها قامت بزيارات محدودة الى بعض المناطق كمدينة مندلي والكوت".
واردف قائلا ان "المؤسسة قامت بايصال المساعدات الى غربي كردستان (المناطق ذات الاغلبية الكردية في سوريا)"، مؤكدا ان "المؤسسة قامت اكبر حملة بالمقارنة مع المنظمات الدولية والانسانية الاخرى وقدمنا 1447 طنا من المواد الاغاثية بواسطة 62 شاحنة كبيرة، وكذلك قدمنا مساعدات كبيرة الى اهالي مدينة وان في كردستان تركيا عندما حلت بها كارثة الزلزال المدمر وكان مشروعا عاجلا وتم خلاله صرف اعانات كلفت نحو مليوني دولار".
شفق
Top