محاكمة نضال حسن المتهم بقتل 13 أميركياً
وصرح أحد أبرز شهود الحكومة وهو أيضا ناج من إطلاق الرصاص لوكالة الصحافة الفرنسية أنه ينوي التزام الهدوء خلال المحاكمة رغم أن حسن نضال أطلق عليه خمس رصاصات. وقال ألوزو لانسفورد السرجنت المتقاعد الذي فقد بصره بعد الحادثة «سأتصرف بكرامة وأعتمد موقفا عسكريا» مؤكدا «سأثبت له أنه لن يستطيع استفزازي، سأنحني لكنني لن أنكسر».
وقد أقر نضال حسن بأنه قتل 13 شخصا وجرح العشرات في فورت هود لكن القوانين العسكرية تمنعه من الإقرار بأنه مذنب لأن التهم الموجهة إليه قد تؤدي به إلى حكم الإعدام.
وتعتبر عملية إطلاق النار في نوفمبر 2009 الأسوأ في قاعدة عسكرية أميركية في تاريخ البلاد، وأثار الحادث صدمة في الرأي العام الأميركي وتعرضت قيادة الجيش العليا إلى انتقادات شديدة لأنها تجاهلت مؤشرات سابقة في تصرفات نضال حسن الذي قال آلاف بي أي إنه كان يتراسل مع الأمام المتطرف أنور العولقي الذي قتل في غارة شنتها طائرة أميركية من دون طيار في اليمن في سبتمبر (أيلول) 2011. وأعلن المتهم الذي كان يستعد للذهاب إلى أفغانستان قبل شنه الهجوم، أنه ارتكب تلك العملية دفاعا عن إخوانه المسلمين في حرب «غير شرعية».
