مسؤول لالش ألمانيا: نشاطاتنا تغطي الجالية الكوردية في المانيا دون تمييز
واسم مركز لالش ألمانيا، متداول بكثرة في المواقع الكوردية والايزيدية منها على الأخص، حتى يكاد لا يمر يوما ونحن نقرأ أو نرى نشاطا لهذا المركز. فانتهزنا زيارة وفد المركز الى كوردستان للتعرف أكثر على مركز لالش ألمانيا ونشاطاته وعلاقاته وخططه وبرامجه الحالية والمستقبلية.
وعند سؤالنا عن لماذا اختاروا ألمانيا بالذات مقرا لمركز لالش، أجاب مدير المركز، ان "في ألمانيا أكبر جالية كوردية ايزيدية كما يتواجد هناك مجموعة من الكوادر الذين كانوا يعملون في مركز لالش دهوك في كوردستان".. ان "مصدر تمويل المركز هو الاشتراكات الشهرية للاعضاء وبدلات الانتساب وكذلك التبرعات، مؤكدا ان المركز هو مركز مدني مرخص من قبل السلطات الألمانية ولكنه لا يتلقى أي دعم من الحكومة الالمانية".
وعن النشاطات الثقافية والالمانية التي يقوم بها المركز، يقول شيخ مراد "تنظيم ندوات ومحاضرات سياسية واجتماعية للمثقفين والسياسيين والكتاب الكورد وأمسيات شعرية كذلك فتح دورات لأبناء الجالية الايزيدية المقيمين في ألمانيا لتعليم اللغة الكوردية ومادة (الايزدياتي) حسب المناهج الخاصة بوزارة تربية اقليم كوردستان".. مضيفا "وكذلك محاولة حل المشاكل الاجتماعية التي تحصل بين العوائل الايزيدية طبعا قدر المستطاع والامكانيات المتوفرة.
وأعرب عن رضائه وتقديره لحضور وتجاوب الجالية الكوردية عموما والايزيدية خاصة مع الأنشطة الثقافية والاجتماعية أو المناسبات والأعياد القومية والدينية التي يقيمها المركز، قائلا "نقيم عاليا حضور الجالية الكوردية بشكل عام في المانيا نشاطات مركزنا رغم بعد المسافات وعناء السفر".
وعن التساؤل حول لماذا تقتصر نشاطات المركز على الثقافة الكوردية الايزيدية، أجاب مدير مركز لالش ألمانيا بالنفي وأكد ان نشاطات المركز تشمل أو تغطي جميع الجالية الكوردية من ايزيديين ومسلمين ومسيحيين دون تمييز أو استثناء ومن جميع أطياف الكورد في أجزاء كوردستان الأربعة".. مشيرا "وكذلك نتفاعل مع كافة الكورد الايزيديين في جميع الأجزاء وايزيديي جورجيا وأرمينيا والدول الأخرى المقيمين في ألمانيا.
وعن التنسيق والتعاون مع المراكز الايزيدية الأخرى، يؤكد مدير لالش ألمانيا، ان لمركز لالش ألمانيا علاقة جيدة مع المراكز الثقافية الايزيدية، والمركز عضو في المجلس الاستشاري الايزيدي في ألمانيا الذي يتكون من خمسة مراكز ايزيدية. كذلك "نحن أعضاء في المجلس الايزيدي في مدينة بيليفيلد، اما على مستوى أوروبا، لمركزنا علاقات وطيدة مع المراكز الثقافية والاجتماعية في أوروبا كالمعهد الكوردي في بروكسل وعلاقات اعتيادية مع مجموعة من المراكز الثقافية الأخرى".
فكان لابد لنا أن نستفسر عن العدد التقريبي للكورد الايزيديين المقيمين في ألمانيا أو عموم أوروبا. فذكر شيخ خلات شيخ مراد، ان المركز "ليس لديه احصائيات دقيقة عن عدد الكورد الايزيديين، ولكن هناك تقديرات غير موثقة تقدر عدد الكورد الايزيديين بمئة ألف نسمة فقط في المانيا".
وأعرب شيخ مراد عن تقديره للاهتمام الذي تبديه وسائل الاعلام الكوردستانية بالانشطة الثقافية والاجتماعية التي يقيمها، قائلا "هناك اهتمام كبير من قبل الاعلام الكوردستاني بالجالية الكوردية في المهجر وخاصة بالكورد الايزديين، حيث تقوم القنوات الفضائية وبالاخص فضائية كوردستان بنقل نشاطات مركزنا الثقافية والاجتماعية كالاعياد والمناسبات الخاصة بجاليتنا، وبهذه المناسبة نقدم الشكر الجزيل للقناة اعلاه".
وأشار الى ان مركز لالش المانيا يتعاون مع بعض الجمعيات الالمانية وقام بتنظيم ندوات ومحاضرات عن التراث الكوردي الايزيدي و الميتولوجيا الايزيدية بغرض التعريف بالديانة الايزيدية، وأبدى استعداد المركز لمساعدة باحثيين أو أي مراكز بحثية وأكاديمية تود البحث في الديانة الايزيدية أو بحاجة الى زيارة كوردستان ومزار لالش المقدس.
pna
