الايزيدية يناشدون مقتى الصدر لانصافهم في قانون الانتخابات
وجاء في النداء الذي وجهه د. ميرزا دنايى رئيس القائمة انه يتوجهون الى سماحته بهذا النداء الهام، لما نعرفه ونتلمسه من روح وطنية وإنسانية صادقة لخدمة جميع العراقيين ولا تقبلون الظلم والإجحاف من أي طرف كان على الطرف الآخر.
وجاء النداء بعدما رفضت كتلة الاحرار تعديلا في قانون الانتخابات يمنح خمسة مقاعد كوتا للايزيدية رغم موفقة الكتل السياسية الاخرى . موضحا ان الايزيدية لايريدون ان تتعامل كتلة الاحرار مع ملف الايزيدية بعقلية التهميش لأن هذا يناقض المبادىء الذي تسير عليها سيادتكم ( مقتى الصدر ) . : وعرفناكم تقيسون الحياة على خطى الامام علي (ع) الذي لم يكن يقبل بمظلوم ولا مغبون في ولايته، وتستلهمون روحيتكم من مبادئ ثورة الامام الحسين (ع) ضد الحكم الاموي المستبد، وتقتدون بالشهيدين الصدريين الخالدين، اللذان كانا نصرة المظلومين على الحاكم الفاشي الظالم.
فهل يوافق سماحتكم، أن تتعامل كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري في مجلس النواب -التي يفترض أن تمشي على خطاكم- مع ملف المكون الايزيدي بعقلية التهميش والإجحاف (تكاد ان تكون ذات نزعة شوفينية) فتسعى هذه الكتلة البرلمانية إلى الغاء حقنا الدستوري الذي اكتسبناه وفق القانون وبقرار المحكمة الاتحادية، وهو زيادة عدد مقاعد كوتا المكون الايزيدي الى خمسة مقاعد وفقا لنسبتهم السكانية في العراق التي تتجاوز النصف مليون الان.
واعتبر النداء ان رفض كتلة الاحرار لمقترح خمسة مقاعد للايزيدية هو حسب نسبتهم السكانية ينافي العدالة " ولكننا فوجئنا بأن تكون كتلة الاحرار -دونا ً عن جميع الكتل النيابية الاخرى- ضد هذه الفقرة، ليقدموا مقترحا ً آخر إختزلوا فيه مقاعد الايزيديين الى (واحد) بدلاً عن (خمسة)، مخالفين بذلك الدستور وقرار المحكمة الاتحادية –الغير قابل للطعن أساسا-. وأهم من كل هذا مخالف لروح العدالة ونصرة المظلومين."
وطالب رئيس القائمة الايزيدية في النداء سيادة مقتى الصدر ان يتدخل لوقف هذا الرفض مبينا ان الايزيدية لايسعون للسلطة وحكم العراق بخمس مقاعد وكلنه يحقق انسانيتنا والعدالة التي انتم تدافعون عنها قبل غيركم . ويحقق حقوق المواطنة والتعايش : نتوجه الى سماحتكم بهذا النداء لكي تخاطبوا كتلة الأحرار النيابية كي لا تكون خنجر الظالم على المظلوم، ولا تكون سيف الاغلبية على رقاب الاقلية. فنحن لا حول لنا ولا قوة، سوى الاستنجاد بالأشراف من أبناء العراق ومخاطبة ضميرهم. وفوق هذا كله لا نطلب امتيازات ولا تفضيل على بقية المواطنين، سوى حقوق كفلها لنا الدستور. ونعتقد أننا بخمسة مقاعد برلمانية لا نستطيع ولا نسعى الى حكم العراق. فجل مطلبنا هو ان نكون مواطنين مثل غيرنا في هذا البلد. تحترم انسانيتنا، وأن يتم التعامل معنا بنفس المعاملة ويكون لنا نفس حقوق المواطنة الحقيقية كواجباتها، التي ضمنها الدستور العراقي.
pna
