حميد بافي : الدائرة الانتخابية الواحدة تعزز الانتماء الوطني، وتجعل النائب يمثل العراق كله نظرياً وعملياً
كما اوضح أن عضو المجلس يؤدي اليمين الدستورية (حسب المادة 50 من الدستور) مقسماً بالله العلي العظيم... أن يحافظ على استقلال العراق وسيادته، ويرعى مصالح شعبه، ويسهر على سلامة أرضه وسمائه ومياهه وثرواته، ونظامه الديمقراطي الاتحادي.
واضاف بافي بالقول : من هنا واضح بجلاء أن الدستور بنصه وروحه يؤكد أن عضو مجلس النواب يمثل الشعب العراق كله، فلابد إذاً أن تتاح الفرصة قانوناً لكل ناخب بأن يصوت لأي مرشح - حسب رؤيته ورغبته- في أي محافظة كان، وداخل العراق كان أو خارجه، حتى يكون المرشح المنتخب فعلاً ممثلاً لكل الشعب العراقي في كل المحافظات والأقاليم ... وهذا لا يتحقق إلا من خلال (الدائرة الانتخابية الواحدة). وزاد بافي بالقول : مما يلاحظ على النائب في الدوائر المتعددة أنه يتعلق بمحافظته، ويدافع عنها، وإن كان هذا - أحياناً- على حساب محافظات أخرى، وذلك شعوراً منه بأنه يخدم ناخبيه ويوفي بتحقيق وعوده لهم، مما يجعل حالة التشرزم والمناطقية هي السائدة على رؤى المجلس وقراراته وعلى مقترحات القوانين ومشاريعها، وهذا الأمر يحدث خللاً واضحاً في مواقف النواب وممارساتهم داخل المؤسسة التشريعية إزاء المواقف الوطنية والقضايا العامة والمصالح العليا للشعب.
وختم عضو مجلس النواب العراقي من كتلة التحالف الكردستاني تصريحه بالقول : لذلك مطلوب منا جميعاً وخاصة المراجع وعلماء الدين، ومؤسسات حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، وكل الخيرين وذوي التوجهات الإنسانية أن يدعموا ويساندوا (الدائرة الانتخابية الواحدة)، التي توحد بين العراقيين وتجمع شملهم، وتقرب بين أفكارهم وأهدافهم، وتبعدهم عن شر التفرقة والشتات وعلى أن تكون القائمة مفتوحة، وأن تجري الإنتخابات وفق نظام يضمن التوازن والعدالة بين القوائم، والكيانات، والمكونات .
pna
