طلبة الدراسة الكوردية يطالبون بخلق ظروف أكثر ملائمة للدراسة الكوردية في شنگال
وقالت الطالبة، عزيزة جمال، من مجمع كوهبل شمال مدينة شنگال لراديو ووكالة أنباء بيامنير، ان "مدارسنا لا توجد فيها الخدمات الضرورية للدراسة ومع مجيئ فصل الشتاء نعاني من البرد والأمطار لأن أكثرية قاعات الدراسة ليس فيها أية وسائل للتدفئة ولا حتى شبابيك". وطالبت وزارة التربية في حكومة إقليم كردستان بدعم الدراسة الكوردية من اجل ان يكون تشجيع للطلاب وتوسع وتطوير لغة الأم في شنگال التي انحرمت منها منذ سنوات طويلة".
كما قال الطالب، حازم قاسم من قرية كرسي على جبل شنگال ان "بناية مدرستنا ترابية وفي الشتاء لا نستطيع الدراسة فيها وهذا بالتأكيد يؤثر سلبا على الدراسة الكوردية في هذه المنطقة الكوردستانية المهمة شنگال ".. مشيرا "وكما هو معروف ان الدراسة في مثل هذه الظروف تكون صعبة وتقتل الحماسة المطلوبة للطالب في الدراسة".. وطالب حكومة إقليم كوردستان "الاهتمام بالدراسة الكوردية في شنگال وخلق ظروف أكثر ملائمة لمواصلة دراستهم بلغتهم الأم".
من جانبه يقول مدير تربية شنگال للدراسة الكوردية، حسين خدر، ان "هناك ما يقارب واحد وعشرون مدرسة خاصة بالدراسة الكوردية سيتم بناءها في جميع المجمعات التابعة لقضاء شنگال بواقع مدرسة لكل مجمع من قبل حكومة إقليم كوردستان".. وأضاف "وهذا لايعني ان مشاكل الدراسة الكوردية من حيث الأبنية قد أنتهت بل اننا بحاجة الى أبنية كثيرة أخرى".. مؤكدا "سوف نستمر بالمطالبة بمزيد من الدعم الدراسة الكوردية وتطوير لغة الأم في شنگال التي هي من المناطق الكوردية الأصيلة ویسكنها الكرد الاصلاء".
ومنع النظام السابق، الدراسة باللغة الكوردية في منطقة شنگال (سنجار 120كم جنوب غرب الموصل) لعشرات السنين تماشيا مع سياسة التعريب التي انتهجها تجاه المنطقة تمهيدا لتغيير واقعها السكاني ذات الغالبية الكوردية الساحقة.
pna
