مواطنون ايزيديون يطالبون باحقاقهم في ديوان الديانات الثلاث
وقال المواطن، إبراهيم عمر، من شنگال ان "قانون وضع ديوان باسم أوقاف لديانات الثلاث ضروري جداً ولا يمكن لنا كايزيدية ان نقبل ظلم آخر حيث نحن الأغلبية في هذا الوقف كالعددوأضاف ان الايزيدية يستحقون منصب رئيس ديوان اوقاف الجيانات الثلاث في بغداد".. مضيفا "سبق وظلمنا لسنين وظلم اوقافنا ومزاراتنا من ناحية الخدة والتخصيصات والترميمات، فيجب أن لا يستمر هذا الظلم والاجحاف في العراق الجديد خاصة وهناك قانون واضح صادر من المجلس الوطني العراقي".
ويرى المواطن، علي سعود وهو مواطن كوردي ايزيدي من شنگال ان "يجب أن تكون للأوقاف الايزيدية دائرة أوقاف خاصة ولكن الظروف الراهنة في العراق منعتنا من ذلك أو ان نطالب بذلك ولكن يجب ان يتم تطبيق قانون وقف المسيحي والايزيدية والصابئة المندائية ويتم توزيع الهيكلية والميزانية بشكل عادل بين الديانات الثلاث ويتم تعين رئيس للوقف حسب القانون والدستور".. مضيفا نحن اليزيدية لا يمكن ان نقبل بغير حقوقنا كاملا ولا نسمح ان يتم اعتبارنا مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة والرابعة نحن مواطنون كورد والكورد في العراق وبحسب الدستور شركاء في العراق، وكديانة ومع كامل احترامنا لجمبيع الديانات الأخرى فهم أخوة لنا ونحن نتعايش معهم لمئات السنين الا ان القانون والدستور مع حقنا أن ينبوأ شخصي ايزيدية وبحسب القانون رئاسة ديوان الديانات الثلاث على أن تراعى العدالة والتوازن في هيكلية الديوان وميزانيتها".
ويقول المواطن، سامي عيدو، من شنگال ، ان "إذا لم يتم تطبيق قانون الديانات الثلاث وتوزيع الميزانية بشكل عادلفهناك ظلم يقع على الجميع كي وبذلك نعود للمربع الأول كما يقولون ويكون هناك تميز وعنصرية".. وأضاف "ليست ايزيدية من باب العنصرية والتعصب ولكن الحقيقة تقول لنا بان الايزيدية هم الأغلبية عدديا ووفق القانون يجب أن يأخذ كل مكون حقه بحسب نستمته".
ويرى النائب عن التحالف الكوردستاني في المجلس الوطني الكوردستاني، شريف سليمان ان "الكورد الايزيدين لايتمتعون بكامل حقوقهم في العراق الفدرالي الديمقراطي وبعد أن مورست بحقهم ولعقود شتى أنواع العنف والظلم".. وأضاف "أننا لا يمكن ان نقبل الظلم وسلب حقوقنا مرة أخى لان الكورد الايزيديين جزء أصيل من مكونات هذا البلد وقدموا الشهداء وتضحيات جسام، لذا لا نقبل ان نكون مواطنون من الدرجة الثالثة".. مؤكدا "الكورد الايزيديون يطالبون بحقوقهم وهم يريدون الخير والسلام لجميع الناس ولا يطالبون سوى بحقوقهم المتواضعة كمواطن وشريك في خيرات البلد كما هو كان شريكا في النضال والتضحيات".
وقد أثار تعين شخصية غير ايزيدية لرئاسة ديوان الديانات الثلاث في بغداد حفيظة الكورد الايزيدين ويطالبون بمراعاة العدالة والقوانين الصادرة بهذا الشأن.
pna
