كوردستان توجه الائمة والخطباء بعدم التغرير بالشباب الكورد تحت اسم "الجهاد" بسوريا
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة مريوان نقشبندي في حديث لـموقع "شفق نيوز"، ان وزارة الاوقاف في حكومة اقليم كوردستان اصدرت تعليمات الى جميع الائمة والخطباء في مساجد الاقليم بان ينصحوا الشباب الكورد في ان لا يتوجهوا لاي بلد تحت اسم الجهاد او تحت اي اسم اخر.
واضاف "نحن معنيون ببلدنا في اقليم كوردستان، وفي نفس الوقت نؤكد تعاطفنا مع الشعب الكوردي في سوريا".
وكان مسؤول مديرية اسايش منطقة شارزور التابعة لمحافظة السليمانية عبد الرحمن حمة رحيم كشف، الأحد الماضي، في حديث منسوب له عن انضمام 30 شابا كورديا من محافظة السليمانية لصفوف المسلحين الإسلاميين للمشاركة إلى جانبها في الحرب الدائرة بين المعارضة والنظام السوري، مبينا أن 15 منهم عادوا إلى منطقتهم خلال الفترة الماضية.
وادان نقشبندي "الفتاوى الصادرة من قبل جبهة النصرة ضد الكورد في سوريا بشدة"، لافتا الى ان الوزارة لم تطلع رسميا ولم تتلق اية فتوى بهذا الخصوص عن جبهة النصرة.
واستدرك انه في حال وجود هكذا فتوى تقول ان "دم الكورد حلال ونسائهم حلال، فهذا امر تكفيري ندينه بشدة".
وبيّن ان اتحاد علماء الدين في كوردستان ولجنة الفتوى في كوردستان ردت على تلك الفتاوى ونحن معنيون في نشر السلام بالكامل بالمنطقة وخاصة في كوردستان واجزاء كوردستان في سوريا والعراق وتركيا وايران.
ولفت نقشبندي الى انه "امر مؤسف ان يتوجه شبابنا الى سوريا، ونحن لا نحب ان يتوجه شبابنا او يفكروا بهذا التفكير"، مستدركا انه "وفق معلوماتنا، وانا شخصيا تكلمت مع عدد من الشباب الذين توجهوا الى سوريا للجهاد ورجعوا مرة ثانية، واكدوا لي انهم ذهبوا ليقاتلوا مع الجيش السوري الحر ضد نظام الاسد".
واضاف انه "لما اكتشفوا ان الامر ليس كذلك وانه تم استخدامهم ضد الكورد في كوردستان سوريا عادوا للاقليم وتركوا اسلحتهم".
ودعا نقشبندي وسائل الاعلام في اقليم كوردستان بالا ينظروا الى اولئك الشباب كـ"ارهابيين لانه تم خداعهم من قبل بعض الجهات، والان هم نادمون على ما فعلوا، وانا اعرف مجموعة منهم اتصلوا بي و زرت بعضا منهم ممن عادوا ويرفضون ان يقاتلوا الكورد في سوريا".
وكانت وسائل إعلامية كوردية سورية، قد كشفت الثلاثاء الماضي، عن وقوع ثلاثة شبان من أهالي محافظة السليمانية في الأسر خلال الاشتباكات التي وقعت بين قوات حماية الشعب الكوردية ومسلحي جبهة النصرة في سوريا.
وعرضت قناة ستيرك المقربة من حزب الإتحاد الديمقراطي الكوردي الجناح السوري لحزب العمال الكوردستاني، الاربعاء الماضي، صورا لثلاثة شبان من أهالي محافظة السليمانية وأسمائهم (ميران عبدالله، زردشت علي، دابان سليمان) ، مؤكدة أنه تم أسر الشبان الثلاثة في منطقة تل تمر، خلال مواجهات مسلحة بين مسلحي جبهة النصرة الإسلامية وقوات حماية الشعب الكوردية.
وكانت وسائل إعلام تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي في سوريا عرضت، الأحد الماضي مقاطع فيديو لأسير من الشباب الكورد من منطقة حلبجة بإقليم كوردستان اعترف بأنه كان يقاتل ضمن جماعة (جبهة النصرة الإسلامية)
pna
