حميد بافي : أنصفوا الكورد الفيليين والمكونات العراقية الأخرى
وفي تصريح لوكالة بيامنير قال بافي انه: بعد حالة التغيير ... تنفس الكورد الفيليون الصعداء.. ورغم صدور بعض القرارات الجيدة بحقهم في عهد النظام الجديد... لكنهم لم ينصفوا- كما هو مطلوب- لحد هذا اليوم... ولا يزال البعض يتاجر بمعاناتهم وإخلاصهم وصفاء نياتهم .. ويجعلهم وقوداً في عمليات الإنتخابات !!! ولإشعال نار الصراعات التي ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل ... !!!.
واضاف بافي : أطالب وبإلحاج شديد الإسراع في إنصاف هذه الشريحة الكوردية العراقية المضحية.. فأعيدوا إليهم كامل حقوقهم (الجنسية، الممتلكات، التعويضات...)، ورد الإعتبار... ليتبوؤوا المناصب المرموقة في الدولة بما يتوازن وحجمهم، ويتناسب وفعاليتهم في المجتمع، فخصصوا لهم مثلاً (سبعة) مقاعد نيابية على أقل تقدير... خمسة في بغداد ومقعدين في واسط، حتى يشعروا بالإطمئنان بعد رحلة الإعتقال والإبادة، والإبعاد والشتات، والعودة والتهميش والإقصاء ... الطويلة، إضافة إلى مراعاتهم وضرورة تواجدهم في مختلف مفاصل الدولة العراقية .
كما زاد بافي بالقول: ومن الضروري الإهتمام بكل المكونات العراقية الأخرى (القومية منها والدينية والمذهبية) حتى يسودهم الإطمئنان على مستقبلهم.. وليساهم الجميع في بناء الوطن والدفاع عنه، فيجب تخصيص مقاعد مناسبة في مجلس النواب للمسيحيين وللإيزيديين والشبك والصابئة المندائيين وللمكوني الأرمني ... أيضاً، على أساس (الدائرة الإنتخابية الواحدة) و(القائمة المفتوحة) وفق نظام إنتخابي يحقق التوازن والعدالة لجميع القوائم والكتل والمكونات، بحيث يشكل مجلس نيابي يعبر عن الفسيفساء والموزائيك المتنوع الجميل !!، الذي يعكس ماهية المجتمع العراقي بكافة ألوانه وأطيافه الإثنية والدينية والمذهبية ... وبذلك يكون أداء المجلس أفضل سياسياً واجتماعياً، وأقوى قانونياً ومهنياً، وأجمل وأحسن إنسانياً ودولياً.
pna
