رمضان شنگال.. مسلمو المدينة يدعون الى الأخوة والتعايش ونبذ العنف والارهاب
وأخير جاء سقوط النظام وانتشار الجماعات المسلحة والارهابية في العراق، ايشكل ضغطا اضافيا على شنگال وتعايش الشنگاليين حيث بدأت تلك الجماعات الارهابية تعمل عن طريق التفجيرات والأعمال الارهابية وقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين، الى خلق حالة من الفوضى وفقدان الثقة ومن ثم ضرب تلك التعايش السلمي الذي مرت عليه مئات السنين في الصميم، ولكن مرة أخرى فشلت كل تلم المؤمرات والخطط بفضل تواجد قوات البيشمركة والقوى الأمنية وتعاون أهالي شنگال بكافة مكوناتهم وحبهم لمدينتهم.
ومنذ القدم، واهالي شنگال، ايزيديين ومسلمين ومسيحيين، كورد وعربا، سنة وشيعة، يتشاركون البعض الاعياد والمناسبات الدينية والاجتماعية.
وومسلمي شنگال يعيشون هذه الأيام، شهر رمضان المبارك، يشاركهم أخوتهم من الكورد الايزيديين والمسيحيين، يتطلعون الى السلام والخير والتعايش ويدعون الجماعات المسلحة والإرهابيين وجميع من يقتل الإنسان بالتوقف والالتزام بالسلام والمحبة بعيدا عن العنف. ويؤكدون على التعايش المشترك رافضين كل أنواع القتل والانتهاكات بحقوق الإنسان والتعصب الديني، مرددين ان الدين لله والوطن للجميع. فيقول المواطن، مازن نوري، وهو مواطن عربي مسلم من مجمع كولات شمال شرق مركز قضاء شنگال لراديو ووكالة أنباء بيامنير، أننا كمسلمين "نحب السلام والتعايش ونرفض القتل"..مضيفا "أدعو جميع الذين يقتلون باسم الإسلام والإسلام الحقيقي منهم براء أرجوكم اوقفوا قتل الإنسان باسم الدين".. مؤكدا ان "الإسلام الحقيقي لا يفكر بهذا الاتجاه وهو يحب جميع الناس ويريد الخير المحبة والسلام والعيش المشترك والتآخي والتسامح وليس القتل والإرهاب"...واختتم كلامه "في شهر رمضان المبارك أدعو هؤلاء الذين يقتلون ويحللون قتل الانسان بحجة الدين اقول لهم كفوا".
وقالت المواطنة، إخلاص محمد، من شنگال "في هذا الشهر الفضيل والمبارك أتمنى من الله سبحانة وتعالى ان يعم ارض البشرية بالخير والسلام وان ينتهي القتل والموت والدمار".. مضيفة "كما ادعي جميع الذين يقتلون باسم الإسلام بالتوقف عن هذه الجرائم حيث انه في الإسلام الحقيقي قتل أي انسان سواء كان ايزيدي أو مسيحي أو يهودي أو أي إنسان جريمة كبيرة لذلك أقول لهم توقفوا عن القتل باسم الدين والإسلام منهم براء".
كما يدعو المواطن، علي حجي، من شنگال، "في هذا الشهر الكريم أدعو الله عز وجل ان يعم الكون وجميع البشرية الخير والسلام بعيدا عن العنف والقتل وان يجعل هذا الشهر ملهم خير لجميع البشرية".. مضيفا "أنني ادعي كل من يقتل باسم الدين الإسلامي ان يكف عن هذه الجرائم بحق أخينا الإنسان فكلنا بالأخير انسان".. مؤكدا ان "الذين يقتلون شخص آخر من غير دين باسم الدين يرتكبون جريمة ويسيئون الى دينهم".
pna
