رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا تستنكر غزو المناطق الكوردية من قبل الجماعات المسلحة
وفي بيان صادر عنهم اليوم الثلاثاء وحصلت وكالة بيامنير على نسخة منه استنكرت الرابطة غزو المناطق الكوردية وتهديد المواطنين الكورد إرضاء لأجندات خارجية.
وجاء في البيان " تتعرض المناطق الكردية- بشكل خاص- ومنذ أشهر لحملات غزو مدنهم وقراهم، من قبل بعض المجموعات المتأسلمة، المتشددة، والتكفيرية، التي ظهرت في عفرين مع حصار القصير، وتدميرها، كما ظهرت من قبل في سري كانيي- رأس العين، فتل تمر، ولتدور الدورة وتبدأ -مرة أخرى- من رأس العين، ولن تنتهي عند حدود تل أبيض-كري سبي ولا كوباني-عين العرب، حيث ظهرت بعض هذه الجماعات المدعومة بشكل واضح من دول إقليمية، وحتى دولية، وكان أن طالبت أهالي بعض قرى كوباني بالاعتراف بتحول المنطقة إلى إمارة إسلامية بقيادة المدعو أبو مصعب، وأمام رفض هؤلاء، قامت هذه القوى بصب جام غضبها عليهم، من خلال قصف قراهم بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وتم استشهاد عدد من الأبرياء، وجرح آخرين، بالإضافة إلى خطف حوالي300 شخص منهم، لم يتم الوفاء للاتفاق الذي تم بفك أسر جميع الأسرى الكرد، وقد تم تفريغ المنطقة من سكانها الذين تم تهجيرهم، وهو ما يتم ضمن إطار حملة مخطط لها، وقد كانت المنطقة ملاذاً آمناً للكثيرين ليس من أبناء الرقة وحلب، بل وبعض المحافظات الأخرى، وقد نادى مسلحو جبهة النصرة في مساجد "تل أبيض" بهدر دماء الكرد".
وطالبت رابطة الكتاب و الصحفيين الكورد السوريين "بإبعاد تلك المجاميع وخروجهم من هذه المناطق حالاً".
كما طالبت الجهات الإقليمية والدولية المعنية "بالكف عن تشجيع و زج أمثال هؤلاء، في أداء الأدوار المرسومة لهم، على حساب دماء السوريين، وبلدهم الذي يدمر، مدركين أن كل ما يتم من فتن في الأطراف الآمنة، إنما هو من أجل تخفيف الضغط على النظام، وإفساح المجال أمامه، كما أننا نستغرب موقف الصمت أو حتى موقف المؤازرة المخجلين من قبل بعض "قوى المعارضة أو الثورة"، من منطلق التشفي بقتل وتهجير وأسر المدنيين، لاسيما عندما يظهر ذلك من جهات تزعم أنها في موقع تمثيلي متقدم في التنسيق من أجل الثورة".
pna
