• Tuesday, 07 July 2026
logo

شنگاليون يتخوفون من "حريق بيت الجيران" ويناشدون ويتمنون محاصرتها واخمادها

شنگاليون يتخوفون من
مخاوف الشنگال يين من تدهور الوضع الامني في شنگال ان استمر الوضع على هذه الشاكلة في الموصل مركز محافظة نينوى حيث تتبع كذلك قضاء شنگال ، ومع مناشدتهم قوات البيشمركة والآسايش والقوى الأمنية الأخرى أن تكون أكثر استعدادا، يتمنون الاستقرار في الموصل وهم يتخوفون من "وصول حرق الجيران الى البيت".

وقال المواطن، محسن حمو، من شنگال لراديو ووكالة أنباء پيامنير، "اننا وبالرغم من استقرار الوضع الامني في شنگال في الوقت الحالي الا اننا كمواطنين قلقون من تدهور الاوضاع نتيجة الاحداث الارهابية التي تشهدها مدينة الموصل وخاصة خلال الأيام الأخيرة".
وأضاف "طالما لنا تجربة فكلما تدهورت الأوضاع في الموصل أو حتى المناطق القريبة من شنگال ، فتؤثر على استقرار الأوضاع هنا حتى لو من الناحية النفسية أو المعنوية". . مناشدا "قوات البيشمركة والآسايش والقوى الأمنية يقظة واستعدادا أكثر لمواجهة أية طارئ لاسمح الله".
كما قالت المواطنة، هنية علي، من مجمع تل قصب جنوب شرق شنگال ، ان الاحداث الأخيرة في الموصل تجعلنا نعيش في قلق دائم".. مضيفة ولكن ثقتنا بالبيشمركة والآسايش والأجهزة الامنية المتواجدة في شنگال عالية".
مؤكدة على "تعاونن المواطنين الكامي مع الأجهزة الأمنية من اجل حماية شنگال واهلها وعدم السماح لجهات تخريبية الدخول الى شنگال الحبيبة".. وتمنت أن "تهدأ الأمور في الموصل بأقصى سرعة لئلا تصل حرائق الجيران الى البيت كما يقول المثل".. متمنية "محاصرة الحريق واخماده عن طريق انهاء التوتر وعودة الهدوء والاستقرار".
ويرى المواطن، سيف سعدون، انه "صحيح لم نشهد اي حادث امني وارهابي في شنگال منذ سنوات الا ان الوضع في الموصل اصبح مصدر قلق لاهالي شنگال والمناطق الاخرى المجاورة للمدينة".. مضيفا "اننا نسمع يوميا عن القتل والخطف والانفجارات وهذا لاشك يؤثر بشكل سلبي على نفسيتنا".. وطالب "جميع الشنگال يين والقوى الأمنية أن يفتحوا أعينهم لتبقى شنگال آمنة وبعيدة عن الاختراقات الأمنية".
يذكر انه بعد هدوء نسبي دامت حوالي شهر بعد اجراء انتخابات مجلس نحافظة نينوى، عادت أصوات الانفجارات والاغتيالات والهجمات المسلحة لتطغي على كل الأصوات في مدينة الموصل خلال اليومين الأخيرين وأدت اى مقتل واصابة العشرات من المواطنين

pna
Top