ناشط دولي يناشد لفتح التواصل مع الكورد في وسط اسيا
خلال لقائه برئيس جامعة دهوك قدم وريا قرداغي الذي يعمل منسقا للامم المتحدة لشؤون الامن وقضايا التطرف في دول وسط اسيا ( اوزبكستان، قرغيزستان، تركمانستان، كازاخستان وطاجيكستان) انه يبذل كل الجهود الممكنة من اجل ان يشعر الكورد هناك ان : الكورد في الاجزاء الاخرى من كوردستان مهتمين بهم، احاول بناء العلاقات بينهم، يشعرون بأهتمام عندما يرون كورديا قادما من كوردستان، رغم ان القليل منهم يتحدثون الكوردية ألا انهم محافظون على هويتهم.
يستطرد وريا الذي يعمل مع وكالات الامم المتحدة في اسيا منذ عدة سنوات ، ذكرياته و قدم باستطراد واسع المعلومات حول عدد الكورد هناك و نشاطهم الاقتصادي و تأثيرهم على الحياة العامة ومحافظتهم على الهوية الكوردية ، مشيرا بأن "هؤلاء يشعرون انهم وحيدون في وسط نيل كل قومية هناك على استقلالها ودولتها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ".
و قدم استعداده لرئيس جامعة دهوك من اجل ان يساهم في بناء جسر التواصل مع الاكاديمين واصحاب الخبرات هناك من اجل ان يستفاد اقليم كوردستان منهم ومن وجودهم هناك.
وريا قرداغي من سكنة كفري له تجربة نضالية و شارك كبيشمركة و كناشط مدني وسياسي من اجل التعريف بالكورد وقضيتهم ويعمل مع الامم المتحدة منذ سنوات عديدة ورافق العديد من الشخصيات المعروفة التي عملت في هذه المنظمة الدولية .... قدم وريا احصاءات بعدد الكورد هنك بأنهم اكثر من(000 150) مئة وخمسون الف في كازاخستان، ( 17000) سبعة عشرة الف في قرغيزستان مع وجود حوالي مليون كوردي على حدود خراسان الايرانية .
في لقاءه مع مصلح دهوكي رئيس جامعة دهوك الاسبوع المنصرم قال وريا ان " هناك بينهم العلماء والخبراء، بينهم القادة والباحثين، يريدون تقديم خدماتهم لشعبهم وهم بحاجة لمن يمد يد التعاون لهم، ، فرئيس رابطة العلماء الروس هو كوردي من هناك ( نادر نادروف )، كما هناك كنيار ابراهيموفيج الذي اصبح نائب رئيس كازخستان لشؤون التضامن بين الشعوب كما ليدهم خبراء في مجال الادارة واللغات والادب".
وريا دعا المؤسسات الاكاديمية في اقليم كوردستان للاستفادة من هؤلاء و استضافتهم و اقامة دورات تدريبية باشرافهم لتطوير علوم الفيزياء والادارة مثلا وخاصة بالاستفادة من نادر نادروف و كنيارابراهيموفيج والعديد من زملائهم في جامعة ( المآتا ) بكازاخستان.
كما دعى المؤسسات الثقافية للاهتمام بتراث وثقافة الكورد هناك ودعوتهم للمؤتمرات والفعاليات الثقافية التي تقام في اقليم كوردستان من اجل احياء الروح الكوردية لديهم.
وقال وريا " خلال تجربتي للسنوات السابقة للعمل هناك شعرت ان هؤلاء بحاجة الى العناية وبناء العلاقات معهم أنهم يشعرون بكورديتهم ويشعرون بوحدتهم لانهم قسموا بين عدة دول بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وأضرت الحرب بين جورجيا وارمينا في اقليم ناغورني كارابغ الكثير من الضرر بالكورد وكانت عاملا لتشتتهم وتشرذمهم بين البلاد".
موضحا من المهم ان نعرف ان " الكورد اصحاب رؤوس اموال في تلك البلاد والجلي الجيد يريد ان يحافظ على هويتهم، ولكت اذا تركون فأن توجهات وافكار سياسة تنشد بينهم ستفقدنا الاستفادة منهم كقوة ولوبي داعم للكورد في اقليم كوردستان".
وريا قرداغي اوضح انه مستعد من اجل ان يكون مساهما في هذا الامر ومن الضروري ان لاتنقطع الصلة مع هؤلاء لانهم سند للكورد هناك ولديهم ذكريات كثيرة مع عبر البارزاني لنهر اراس وبقائهم في المنطقة تلك لفترة طويلة حيث يحتفظ العديدن منهم بذكريات تلك المرحلة، كما انهم متميزون ومتفوقين و لديهم حضور كبيرة في عدة مجالات وهو ما يتطلب البحث عن اليات للتواصل مع الكورد في وسط اسيا قبل ان يتشتتوا اكثر ويهاجروا من تلك المنطقة الى غيرها.
pna
