علاوي يحذر من استمرار التهجير القسري "الخطير" في ديالى
وقال علاوي في بيان صدر له إن "عودة التيار المتطرف وعمليات العنف والتهجير المتواصلة ضد الأبرياء من الاهالي وتركهم لمنازلهم سيؤدي إلى عودة الاقتتال الطائفي وتمزيق النسيج الاجتماعي للبلد، وتضيف مزيدا من التوتر للأوضاع السائدة والخطيرة جداً".
وحذر رئيس الوزراء الاسبق من "تداعيات عمليات التهجير القسري التي مارستها الميليشيات المسلحة الإرهابية بحق سكان عدد من القرى في محافظة ديالى وأطراف من بغداد ومناطق أخرى"، مستنكرا "عمليات التهجير التي يتعرض لها أهلنا في ديالى وغيرها كونها، منافية للدستور ومبادئ حقوق الإنسان".
وطالب علاوي الحكومة بـ"إيضاح موقفها من هذا الأمر الخطير، والعمل على توفير كافة السبل، وعدم تحويل التوترات إلى لجان فاشلة وليس لها القدرة على حل الإشكالات، ووضع إستراتيجية أمنية تهدف إلى إيقاف العناصر التخريبية عن ممارسة دورها الخبيث في إثارة الفتنة والكراهية بين أبناء شعبنا الواحد".
وعزا تصاعد التفجيرات والاغتيالات خلال شهر رمضان إلى "ضعف الأداء الحكومي، وعدم وجود آلية دقيقة تعمل بموجبها وزارتا الداخلية والدفاع، إضافة إلى غياب التوافق الوطني والشراكة الحقيقية وتزايد معدلات الفقر وعدم تسمية قادة أمنيين أكفاء لإدارة الملف الأمني".
وشهدت مناطق في محافظة ديالى في الآونة الاخيرة تصاعدا في أعمال العنف، دفعت العديد من العوائل إلى ترك منازلها.
pna
