كوبلر يدعو إلى وضع حد للجمود السياسي في العراق
وقال كوبلر في كلمة له في جلسة مجلس الأمن الدولي حول العراق، هي الأخيرة له بوصفه ممثل الأمين العام في العراق، إن الشعب العراقي وقادته يواجهون قرارات حاسمة، ستترك نتائجها تأثيراً طويل الأمد على مستقبل الأمة.
ودعا ممثل الأمين العام جميع القادة العراقيين إلى وضع حد للجمود السياسي في البلاد من خلال تفعيل التعديلات والقوانين المطروحة.
كما حث المتظاهرين في البلاد إلى الحفاظ على الطابع السلمي لمظاهراتهم والانخراط في حوار صادق وبناء دون مزيد من التأخير.
وقال "أنا قلق جدا من الأحداث الأخيرة التي وقعت في العراق، يؤسفني أن أفيد بأن الأشهر الـ4الأخيرة كانت من بين الفترات الأكثر دموية في تاريخ العراق خلال السنوات الخمس الماضية، فحوالي 3 آلاف رجل وامرأة وطفل قتلوا، وأكثر من 7 آلاف جرحوا، ومرتكبو هذا العنف يستغلون عاملين أساسيين لعدم الاستقرار في البلد وهما الجمود السياسي المستمر والأزمة السورية".
وتحدث كوبلر عن عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" قائلاً انها عملت جاهدة لتعزيز حل تفاوضي بين الأطراف العراقية قائم على مبادئ أساسية وهي"أولاً وحدة وسلامة الأراضي العراقية، وثانياً، رفض جميع أشكال العنف، وثالثاً، القضاء على جميع أشكال التحريض الطائفي. ورابعا، احترام الدستور بوصفه القانون الأسمى، وخامساً، دعم جميع الحريات الأساسية وحقوق الإنسان كما هو منصوص عليها في الدستور".
وكان المندوب العراقي الدائم لدى الأمم المتحدة محمد على الحكيم طلب من مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للمساعدة " يونامي" لمدة سنة إضافية، استناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقال "لقد كان لبعثة الأمم المتحدة في العراق دور إيجابي وفعال في تقريب وجهات النظر بين الكيانات السياسية العراقية، كما ساهمت البعثة في نجاح انتخابات الحكومات المحلية في العراق والتي جرت بنجاح وبشكل سلمي ومن دون حوادث تذكر، إن حكومة جمهورية العراق تأمل في مساعدة بعثة يونامي في توفير المتطلبات اللوجيستية اللازمة لتأمين العدد الكافي من المراقبين لضمان شفافية الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في النصف الأول من العام المقبل".
pna
