• Tuesday, 07 July 2026
logo

شنكال.. شباب "يبحثون عن الحرية" ويستعجلون الوصول الى "الجنة الموعودة"

شنكال.. شباب
مع التغير الايجابي الذي طرأ على الواقع المعيشي والاجتماعي وانفتاح المجتمع واتساع دائرة الحرية والانفتاح التي ازدادات بشكل ايجابي في شنكال مقارنة بالسنوات الماضية، الا ان الشاب الشنكالي لايزال يصر على الهجرة وترك الأهل والبلد ويفضل الخروج والسفر الى الخارج بحثا عن حريته المفقودة في مجتمعه، بحسب زعمهم.
ويقول، حميد خديدا (28عام) لراديو ووكالة أنباء بيامنير ان "الواقع المعيشي والوضع الامني وكذلك الحرية تحسنت نسبيا في شنكال مقارنة بالسنوات الماضية ولكن نحن لا نجد الحرية الشخصية وحرية التعبير في مجتمعنا وهذا الذي يدفعنا الى السفر خارج البلد وترك اهاليهم بحثا عن حريتهم الشخصية".. مضيفا "أنا خريج السادس العلمي ووضعي المادي مستقر وليس لدي مشاكل مادية ولكن لا ارغب في العيش هنا وسوف اذهب الى دنمارك بحثا عن عمل والعيش هناك بحرية دون التميز بين شريحة او اخرى او قيود تقيد حريتي الشخصية".
ليلى جميل (23عاما) من مجمع دوكري شمال شنكال والصراحة والجرائة ببينة على وجهها وحديثها "سوف اتزوج رجلا يكبرني السن بأكثر من عشرين عاما في المانيا، فقط لاتخلص من حياتي في هذا المجمع لان الانسان مقيد ولا يستطيع ان يعيش بهذه الحالة".. مضيفة ان "الحرية الشخصية تعني كرامة الانسان فكيف للناس ان يفقدو كرامتهم".
كما قال، حسين خلف (34عام) ولديه 4 اطفال "لقد عانينا كثيرا في هذا البلد ولكن كنا راضين عن كل شئ ولكن عندما الانسان يفقد حريته الشخصية يموت تدريجيا ولا يبقى لوجوده أية معنى أو اهمية في المجتمع".. مضيفا ان "الانسان شعور وأحاسيس لذ لايستطيع ان يعيش فقط كآلة مسيرة".. مشيرا "لذا لا يقدر العيش في مجتمع ليس فيه القدر الكافي من الحريات يحفزوه على الاستمرار، بالاضافة الى أن الحرية الاجتماعية في مجتمعنا اكثر تقيدا من اي مجتمع آخر لذا انا سوف اذهب الى هولندا بحثا عن حريتي".
أصبحت الهجرة والوصول الى أوروبا وسط الشباب الشنكالي الذي يعاني البطالة والفقر أصلا وفتحت الأبواب امامه خاصة بعد سقوط النظام السابق، ظاهرة وكان من المؤمل بحسب الباحثيين الاجتماعيين أن تقل النسبة مع التحسن الذي تشهدوه الحالة المعيشية للعائلة الشنكالية والانفتاح النسبي الذي يشهده المجتمع.


pna
Top