الصين تحكم بالإعدام على وزير سابق على خلفية تهم بالفساد
وقد اتهم ليو بقبول رشى تبلغ أكثر من 64 مليون يوان (10 مليون دولار) خلال الأعوام الـ25، وقال المحققون إنه منح عقودا حكومية في قطاع السكك الحديدية مقابل الحصول على رشاوى.
ويعد ليو أكبر مسؤول سياسي يتعرض للمحاكمة ويدان بتهم فساد منذ تولي الزعيم الصيني شي جينبينغ مقاليد الحكم في البلاد، والذي طالب بشن حملة على الفساد، وتعهد بالتصدي له بداية من المسؤولين الكبار وحتى صغار الأعضاء في الحزب الشيوعي.
وتعرضت وزارة السكك الحديدية، التي كانت تشتهر بقوتها، للنقد بسبب سلسلة من الفضائح المتعلقة بمعايير السلامة، كما واجهت تهما بالاحتيال كشفت عنها عمليات مراجعة حسابية حكومية، وتم حلها في شهر آذار مارس الماضي في إطار سلسلة من التدابير التي تهدف إلى تعزيز الكفاءة الحكومية والتصدي للفساد، وتم نقل الإشراف عليها لوزارة النقل.
وقالت وسائل إعلام رسمية إن ليو حكم عليه بالإعدام مع وقف التنفيذ لمدة عامين، وبحرمانه من حقوقه السياسية مدى الحياة، وحكم عليه أيضا بالسجن لمدة 10 أعوام، كما ستصادر جميع ممتلكاته، وذلك بعدما تم تجميد عضويته في الحزب الشيوعي قبل شهرين، اثر مزاعم بأنه اختلس أموالا وتلقى رشى حين توزيعه عقود مشروعات السكك الحديدية عالية السرعة.
وخلال المحاكمة، قال الإدعاء إن ليو ساعد 11 شخصا في الفوز بعقود وترقيات مقابل الحصول على رشى. كما أن هناك مجموعة أخرى من كبار المسؤولين نسبيا، سواء على المستوى المركزي أوالمحافظات، تواجه تحقيقات في قضايا مشابهة.
وتولى ليو منصب وزير السكك الحديدية عام 2003 وقاد برنامج للاستثمار بمليارات الدولارات يهدف إلى توسيع شبكة السكك الحديدية في البلاد.
pna
