فؤاد حسين يتحدث عن زيارة رمضانية للمالكي ومكوث طويل لبارزاني ببغداد
وقال فؤاد حسين في حديث متلفز ليلة امس، ان "زيارة رئيس الاقليم مسعود بارزاني الى بغداد خطوة اخرى لاستئناف الحوارات بين اربيل وبغداد".
واشار الى ان "بارزاني لم يزر بغداد منذ فترة طويلة نسبيا وبحث في اجتماع مهم مع رئيس الوزراء الاتحادي نوري المالكي بدء عمل اللجان في شهر رمضان اي خلال يومي 18 و19 من شهر تموز الجاري".
وكانت حكومتا بغداد اربيل قد اتفقتا خلال زيارة رئيس الحكومة الاقليمية نيچيرفان بارزاني الى بغداد على تشكيل عدة لجان لمعالجة المشكلات العالقة بين الجانبين.
وحسب حسين فان "اهمية زيارة بارزاني تكمن في انها جاءت بعد انقطاع طال كثيرا واسفرت عن استئناف الحوارات والمفاوضات وتسير المشكلات نحو الحل".
وعن اسباب عدم استقبال المالكي لبارزاني اشار حسين الى ان "الوفد الكوردي عندما وصل الى بغداد كان نصف وزراء الحكومة الاتحادية في استقباله وعند عودته رافقه المالكي لغاية المطار"، منوها الى ان "الوفد استقبل بحفاوة بالغة".
واشار حسين الى ان "جميع الاطراف الكوردستانية رافقت بارزاني في الزيارة عدا المعارضة"، منوها الى "عدم توجيه الدعوة لها لمرافقة الوفد لاننا كلما دعوناها الى الاجتماعات كانت تقاطع ولذا لم نوجه لها الدعوة هذه المرة".
وعن سبب اختيار هذا التوقيت للزيارة اكد حسين انه "كان من المقرر ان تجري الزيارة قبل حلول شهر رمضان"، مشيرا الى ان "بارزاني سيكرر الزيارة الى بغداد بعد رمضان".
ولفت حسين الى ان "المالكي قال انه سيقوم بزيارة اربيل خلال شهر رمضان ودعانا الى زيارة بغداد"، منوها الى ان "بارزاني اكد ان هذه الزيارة كانت قصيرة واذا عدنا مرة اخرى سنمكث لفترة اطول".
وعن سبب ارتداء بارزاني الزي الكوردي خلال الزيارة على خلاف الزيارات السابقة حيث كان يرتدي الزي الرسمي اشار حسين الى ان "بارزاني اراد من خلال ارتدائه الزي الكوردي في هذه الزيارة ان يقول ان الكورد موجودون في بغداد وانهم لهم رمزهم الخاص".
وكان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني قد وصل الى بغداد يوم امس، برفقة وفد رفيع المستوى، واجرى مباحثات مع رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولين في الحكومة ومجلس النواب.
pna
