• Sunday, 05 July 2026
logo

مرسي يرفض مطالب التنحي ويؤكد عدم وجود ثورة ثانية بمصر

مرسي يرفض مطالب التنحي ويؤكد عدم وجود ثورة ثانية بمصر
رفض الرئيس المصري محمد مرسي مطالب معارضيه بالتنحي والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة مؤكدا أنه "لا توجد ثورة ثانية" في مصر.

وقال مرسي في مقابلة مع صحيفة غارديان البريطانية نشرتها اليوم الأحد بالتزامن مع تظاهرات حاشدة في مصر إنه لن يتسامح "مع أي انحراف عن النظام الدستوري"، مؤكدا أن استقالته المبكرة "ستقوض" من شرعية من يأتي بعده وتخلق وصفة "لفوضى لا تنتهي".

وأضاف مرسي قائلا "إذا غيرنا شخصا مسؤولا تم انتخابه وفقا للشرعية الدستورية فسوف يأتي أناس أو مناؤون يعارضون الرئيس الجديد أيضا، وبعد أسبوع أو شهر سيطالبونه بالتنحي".

وشدد على أنه "لا يوجد مجال لأي حديث ضد الشرعية الدستورية"، مضيفا أنه "من الممكن أن تكون هناك مظاهرات وأناس يعبرون عن أرائهم لكن المهم في كل هذا هو تبني وتطبيق الدستور، هذه هي النقطة المهمة".

وردا على سؤال عما إذا كان واثقا من أن الجيش لن يضطر للتدخل للسيطرة على مصر، قال مرسي إنه "واثق جدا" من ذلك.

واتهم مرسي الإعلام الخاص في مصر "بالمبالغة في تقدير قوة معارضيه"، كما اتهم "الدولة العميقة وفلول النظام السابق" باستئجار البلطجية وتمويل العنف الذي أودى بحياة سبعة أشخاص حتى الآن وأدى إلى إصابة نحو 600 آخرين بجروح.

وتابع قائلا إن "أي ثورة لها أعداء وهناك بعض الناس الذين يحاولون اعتراض مسار الشعب المصري نحو الديمقراطية".

وعبر عن "ندمه" لإصدار إعلان دستوري في شهر تشرين الثاني نوفمبر الماضي حصل من خلاله على سلطات واسعة وكان سببا رئيسيا في اشتعال الموقف مع المعارضة.

واختتم مرسي مقابلته مع الصحيفة البريطانية قائلا "لقد كان العام الأول عاما صعبا للغاية، وأعتقد أن الأعوام المقبلة سوف تكون صعبة، لكن أتمنى أن أفعل أقصى ما بوسعي دائما لسد احتياجات الشعب والمجتمع المصري".

وبدأت أعداد المتظاهرين في التزايد في ميدان التحرير ومحيط القصر الرئاسي، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، في الوقت الذي شكل المتظاهرون عدد من "اللجان الشعبية" فيما بينهم، توزعت على مداخل مواقع الاحتجاجات، في الوقت الذي انتشرت فيه أعداد كبيرة من قوات الأمن، المدعومة بالآليات العسكرية.

ونظم المتظاهرون في ميدان التحرير مسيرات جابت أرجاء الميدان، وهم يحملون علماً عملاقاً لمصر، قدرت وسائل الإعلام الرسمية طوله بـ70 مترا، كما رددوا هتافات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين ومطالبة بإنهاء حكم مرسي.

pna
Top