الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند يستقبل رئيس إقليم كوردستان في قصر الأليزيه
وخلال الإجتماع الذي سادته أجواء من الود والصداقة، حضره من الجانب الفرنسي، لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي وعد من مستشاري رئيس الجمهورية، ومن الجانب الكوردستاني عماد أحمد نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان ومسرور بارزاني مستشار مجلس الأمن في إقليم كوردستان و فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم وفلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم. أشاد الرئيس فرانسوا أولاند بالمواقف والعلاقات بين الشعبين الفرنسي والكوردستاني. وتناول اللقاء عدد من المحاور الخاصة في مجال تنمية وتعزيز العلاقات بين فرنسا وكوردستان وخاثة العلاقات الإقتصادية والثقافية وسبل تعميقها.
هذا وأكد الجانب الفرنسي خلال الإجتماع على اهمية هذه العلاقات بما فيه مصلحة الطرفين.
من جانبه أكد الرئيس مسعود بارزاني مشاركته وجهات نظر وتطلعات الرئيس فرانسوا أولاند بخصوص أهمية العلاقات بي الجانبين. مشيراً إلى أن العلاقات بين كوردستان وفرنسا علاقات عريقة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ، مشيداً بموقف الشعب الفرنسي المساند والمتعاطف مع قضية شعب كوردستان، لذلك أكد هذا الإجتماع على ضرورة تنمية وتعميق هذه العلاقات بين الجانبين بشكل أفضل.
وفي محور آخر، تطرق الإجتماع إلى الأوضاع الراهنة في العراق من الجانب الأمني والإستقرار بشكل عام، ودور العراق في المنطقة على وجه الخصوص، كما سلط الضوء على دور الكورد في سوريا. حيث طرح الرئيس بارزاني وجهات نظره بخصوص هذه المشكلة والأزمة الكبيرة على الساحة السورية، كما أكد على أهمية الدور الكوردي، وقال:" أن الشعب الكوردي يناضل من أجل تحيقيق الديمقراطية وأن معالجة المشاكل والأزمات في سوريا لا يمكن أن تتم إلا بالحلول الديمقراطية".
كما بحث اللقاء عدد من المحاور الأخرى الخاصة بأوضاع المنطقة بشكل عام والعلاقات الإقتصادية بين كوردستان والعالم.
وأكد الرئيسان أولاند وبارزاني على أهمية الإستمرار بالعلاقات الثنائية بين باريس وأربيل، لما يتمتع به إقليم كوردستان من مكانة مهمة ودور ممثليها الفعال والقوي على مستوى العراق والمنطقة، على حد تعبيرهم.
وفي سياق اللقاء تحدث الرئيس بارزاني عن العملية السیاسیة في العراق بعد مرحلة إنهيار نظام صدام حسين ودور شعب كوردستان في بغداد في هذه المرحلة والبدء بالعملية الدستورية في العراق، وسلط الضوء على تلك المشاكل الراهنة بين حكومة الحكومة الفدرالية في بغداد وحكومة غقليم كوردستان، وأشار إلى أن زيارة نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي إلى اربيل كان لها دورا في إستئناف الحوار والإنفتاح بين الجانبين.
pna
