محكمة استئناف عسكرية أمريكية تسقط حكما في جريمة قتل عراقي
وقضت محكمة الاستئناف العسكرية بأن السيرجنت لورانس هاچينس قد وضع بشكل غير صحيح في سجن إنفرادي دون اعطائه حق الاتصال بمحام.
وكان السيرجنت هاچينس قائد وحدة من جنود البحرية الأمريكية أدين بقتل رجل شرطة عراقي متقاعد عمره 52 عاما، وقد قضى في السجن نحو نصف فترة الحكم الصادرة بحقه، وهي 11 عاما.
وقال محاميه ماج بابو كازا إنه يعتقد أنه سيتم إطلاق سراح السيرجنت هاچينس.
وأضاف "لقد عانى السيرجنت هاچينس وعائلته ما فيه الكفاية في هذه القضية، وحان الوقت لوضع حد لها. كفى".
إطلاقة في حفرة
وتركزت محاكمة هاچينس على إطلاق النار على رجل شرطة عراقي متقاعد يدعى هاشم إبراهيم عواد خلال غارة دهم قامت بها قوة من المارينز في منطقة الحمدانية في العراق في أبريل/نيسان 2006.
وقال محققون إن عناصر وحدة المارينز التي يقودها السيرجنت هاچينس إعتقلوا عواد من منزله، بعد أن لم يجدوا مسلحا مشتبها فيه يسكن في المنزل المقابل لمنزله.
ووضع الجنود عواد في حفرة ثم أطلقوا النار على رأسه 10 مرات على الأقل، وقاموا بوضع بندقية ومجرفة قرب جثته لجعله يبدو وكأنه كان يقوم بزرع عبوة ناسفة. حسب رواية المحققين.
وبعد أسابيع، استجوب محققون عسكريون السيرجنت هاچينس في العراق حيث طالب بحقه في استدعاء محام إلى جانبه، لكنه وضع في "كرفان" تحت حراسة مشددة ومنع من الاتصال بالمحامي أو بأي شخص آخر.
وبعد أسبوع طلب المحققون تفتيش أغراضه، ووعدوه بأن بإمكانه ان يقدم دوره في القضية من منظوره في صباح اليوم التالي.
وأشارت محكمة الاستئناف إلى أنه تم استجواب السيرجنت هاچينس في اليوم التالي وقدم له إعتراف مكتوب.
وقد وجدت محكمة الاستئناف العسكرية الأربعاء أن المحققين استأنفوا استجواب هاچينس بشكل غير صحيح ودون وجود محام، وفي ذلك انتهاك لحقوقه القانونية.
كما أشارت المحكمة في قرارها إلى أنه كان ينبغي عدم الأخذ بالإعتراف المكتوب المقدم كدليل في القضية.
ويمكن للادعاء في محكمة البحرية الأمريكية أن يطعن في قرار محكمة الاستئناف أمام المحكمة الأمريكية العليا.
وقضى الأشخاص السبعة المتورطون في هذه القضية 18 شهرا في السجن، وحصل البعض منهم على أحكام مخففة مقابل تقديم شهاداتهم في القضية.
pna
