الاعلام متهم بتضخيم حالات الانتحار في شنكال، واعلامي يرد: مسؤولون عن نشر الحقائق
وأحد الاعلاميين يرد بان الاعلام مسؤول أمام المجتمع عن نشر الحقائق وعدم اخفاءها.
وقالت، شاها احمد، ان "وسائل الاعلام بالمنطقة بانها السبب في ازدياد حالات الانتحار لان الاعلام تضخم المسألة وتعطي أهمية كبيرة لأية حالة انتحار وهذا ما يجع الناس وخاصة الشباب ان يفكروا ويلجئوا الى الانتحار".
واضافت "الدراما التركية كذلك اثرت بشكل سلبي على الشريحة الشابة لانها تعتمد على الخيال وهذا ما يتطابق مع رؤية الشباب".. وطالبت وسائل الاعلام "عدم التحدث عن حوادث الانتحار وتضخيمها، بغية تهدئة الشباب".
ومن جانبه، قال الاعلامي، مراد هسكاني، ان "الإعلام مسؤول أمام المجتمع بنشر الحقائق والحوادث كما هي ، وان يأخذ دوره في المجتمع ويتحدث عن ما يدور فيها من أحداث لكي لا تبقى مخفيا، وبعكسه، سوف تزداد حوادث الانتحار والجرائم في المجتمع".. مضيفا "كما من واجب وسائل الاعلام أن تعالج أية ظواهر أو مشاكل في المنطقة التي توجد فيها تلك الوسيلة الإعلامية".
وحول دور وسائل الاعلام الموجودة في منطقة شنكال، أشار هسكاني انه "على الإعلام المحلي الشنكالي ان يدافع عن المجتمع الشنكالي وقضاياه ويتحدث عن مشاكله ومطالبه".
وبحسب البحوث والأحصاءات التي تجريها سنويا منظمات المجتمع المدني، تأتي منطقة شنكال في مقدمة المناطق على مستوى كوردستان والعراق من حيث عدد حالات الانتحار وبالأخص انتحار النساء، وكانت آخر الضحايا، بحسب مصدر أمني في شنكال، محاولة انتحار فتاة حرقا، من مجمع خانة سور التابع لناحية سنون(60كم شمال شنكال) أول أمس، ولكنها ولحسن الحظ بقيت على قيد الحياة.
pna
