شنگاليون يعملون في الزراعة بناحية ربيعة يتخوفون من تداعيات الحرب السورية
وقال الفلاح، فرهاد ممو (33عام) من شنگال ويعمل الآن في ربيعة لراديو ووكالة أنباء پيامنير انه "كما تعلمون ان ناحية ربيعة تقع على الحدود السورية وهناك المئات من العوائل الشنگالية تعمل في الزراعة هنا وفي حال استخدام الأسلحة الكمياوية أو أي نوع من المواد السامة يشكل خطرا على هذا الكم الهائل من العوائل الفلاحية في ربيعة وبالطبع على أهالي ربيعة كذلك".
من جانبها قالت، أم حازم (41عام) ان كل شئ هنا متعب حيث الماء الملوث وخطورة الوضع الأمني واستهداف الكورد الايزديين من قبل الإرهابيين كل هذا كان يهدد حياتنا بالموت وما زاد الطين بلة الأحداث الأخيرة في سورية".. و إضافت "كما سمع الجميع هناك أنباء موثقة عن استخدام الأسلحة الكيمياوية في سورية والخوف من استخدام تلك الأسلحة في المناطق القريبة من الحدود وهذا الأمر مقلق يجب على الحكومة ان توفر المستلزمات المطلوبة للوقاية من مخاطرها وبصراحة نحن متخوفون جدا ولكن لاحول لنا ولا قوة لأننا لا نستطيع ترك العمل هنا لأن عملنا هنا في المةسم الزراعي هو المصدر الرئيسي والوحيد لمعيشتنا خلال سنة كاملة".
كما قال، شيخ إلياس (29عاما) "مع قلقنا بل خوفنا الدائم من تداعيات الحرب في سورية ومخاوف استخدام الأسلحة الكيمياوية على الجانب الآخر من الحدود،، لا نستطيع ترك بساتيننا في ربيعة لكونها مصدر رزقنا".. مضيفا "ولأننا نعمل في بساتين وحقول واقعة على الحدود السورية مباشرة، ان أي استخدام للأسلحة الكيمياوية سوف يؤثر علينا تأثير مباشر لذا نطالب الحكومة بتوفير المستلزمات الضرورية للوقاية من تلك الأسلحة وابداء اهتمام اللازم والسريع بهذه المسألة الخطيرة".
مع بدأ الموسم الزراعي في بداية فصل الربيع من كل عام، يهاجر المئات من العوائل الشنگالية للعمل في الحقول والبساتين مع وجود مخاطر حقيقية على حياتهم حيث تم قتل الكثير من الشنگاليين في السنوات السابقة على هويتهم الكوردية والايزيدية من قبل الارهابيين.
PNA
