• Saturday, 04 July 2026
logo

اربيل عاصمة كردستان تبتسم للعالم

اربيل عاصمة كردستان تبتسم للعالم
وأنت تتجول في شوارع أربيل النظيفة والساحات الجميلة والمجمعات الحديثة والوجوه السعيدة وترى قرى كردستان بأبهى صورة ولاترى في شوارعها المتسولين وترى الأضواء مشتعلة طوال الليل والمياه تتدفق من الحنفيات وبأستمرار ونظيفة والمهرجانات الفنية في مواسم الفرح والمناسبات القومية والوطنية والزيارات المكوكية من قبل مثقفي وفناني العالم العربي الى ربوعها , تتأكد بان هذا الشعب تحرر من رجس الدكتاتورية والفساد والطائفية والأحقاد والظلم وطغمة التوهم. أرادة الشعوب برهن للعالم بأنه لابد ان يتحقق على أرض الواقع والأوهام لابد أن ينجلي. فمنطقة كردستان عانت على مر التاريخ من جيوش الأحتلال وظلم العنصرية والفساد, وألآن تخلص من أهانة حكومات فاسدة وشوفونية مقيتة . اليوم مدينة أربيل عاصمة كردستان العراق تلبس ثوبآ جديدآ وعلى ثغرها ابتسامة الرضا كفتاة جميلة تستقبل زوارها ببسمة الحرية وفي فضاء الآمان والأطمئنان هكذا رأيت مدينة السياحة الأولى لهذا العام. فيها العمران والتطور بشكل ملحوظ والزائر لهذه المدينة يندهش لما يجري فيه .مدينة كانت تئن تحت وطأة الفاشية والفساد الأداري والظلم وتعاني من الفقر والقهر , تبدو اليوم بحلة جديدة , مدينة فيها من الفنادق الكبيرة والفاخرة والمطاعم الجميلة والنظيفة والمنتشرة في ضواحيها وعلى مرتفعاتها الشامخة تشعر بأنها تبتسم للعالم وتمد يدها لمصافحة جميع الخيرين في العالم لكون أسمها ظهر فوق أبراج مشاهير الدول الكبرى من حيث الجمال والرقي وأصبح العالم يعرف مدينة أسمها أربيل وتثير أهتمامهم وفضولهم ويتوقون لرؤيتها والأستمتاع في ربوعها. لابد من وقفة أمام هذا العمران .في كردستان العراق حزبين كبيرين عدا الأحزاب الأخرى, حزب الأتحاد الديمقراطي الكردستاني المتمثلة بجلال طلباني الرئيس العراقي الحالي والحزب البارتي المتمثل بمسعود البرزاني رئيس أقليم كردستان الحالي والأبن للثائر مصطفى البارزاني قائد الحزب البارتي ومؤسسها رحمه الله . ففي مراحل سابقة وقبل سقوط الرئيس السابق والمقبور صدام حسين كان هناك أحتراب ونفور بين الحزبين لفترة ليست بقليلة ونتيجة هذا الأحتراب اسالة كثير من دماء الطرفين وأمتزجت دماءهم مع دماء الأبرياء من الشعب الكوردي وتداعيات ذالك الاحتراب لاأرغب الخوض فيه لآن هذا يحتاج الى مقالة بحد ذاته. ولكن في النهاية وجد الحزبين بأن تلك الحالة ليست لصالح الكورد وفي تلك المرحلة الحساسة حيث تعرض الكورد لضروف قسرية وظلم من طرف الحكومة العراقية برئاسة صدام حسين وسعيه لزرع خلافات في المناطق الكوردية, ولوقف نزيف الدم بين الأخوة قرروا الجلوس على طاولة التفاهم وحل جميع المشاكل وتقاسم المسؤوليات وبمساعدة أطراف خارجية أيضآ وبجو ديمقراطي توصلوا الى انهاء الأزمة بعقلانية وبتفاهم. وبذلك وضعوا حدآ لمسألة نزيف الدم ومعاناة الشعب الكوردي والخلافات الصغيرة العالقة ممكن السيطرة عليه وحله لاحقآ وهذا رأي الشخصي فالمهم وضع نهاية للخلافات الكبيرة وخياطة الجروح العميقة أولا للوصول الى التعافي تدريجيآ .التفاهم والحوار والجلوس على طاولة الحوار البناء والمجدي والجدي كفيل بحلول أكبر المشاكل المستعصية وصهررة كل الخلافات والخروج من الأزمات الخانقة بسد الثغرات التي يتسلل من خلاله عناصر الفساد وزمر التآمر والمرتزقة والتوجه الى المهام الملقى على عاتق المسؤولين والتفرغ للمسؤوليات الجسام تجاه شعوبنا المضطهدة. فعلى صعيد الزيارات لمسؤولي الوسط والجنوب من الوطن المتمزق بآيادي العراقيين أولا الى منطقة الأقليم بشكل مكوكي تارة كسياحة وتارة لقاءات لحل مشاكل عالقة بين حكومة المركز والأقليم ألم يشاهدوا التطور الحاصل في كردستان العراق, الم يشاهدوا تحرر الشعب الكوردي من الجوع والظلم والتشرد والأهانة على مر الزمن؟ وهل لازالوا يتمسكون بمقولة الفاشل الذي يضع اخطائه وفشله على الآخرين ؟ وهل الى الآن يضعون خرقة سوداء على أعينهم خوفآ من النور ويدسون قطنة قديمة في ثقوب آذانهم خوفآ من صوت الحقيقة والواقع؟ على ساسة المركز ان يستفادوا من تجربة ساسة الأقليم وأن يفهموا بأن الزمن تغير والمجتمعات والدول يتنافسوا فيما بينهم للوصول الى افضل الصور والى الأرتقاء والديمقراطية الحقيقية والخلاص من الأساليب البوليسية والممارسات الخانقة والتفرغ لبناء الشعوب وعمران الأوطان والتخلص من الدكتاتوريات واستحواذها على الثروات وفرض أيديولوجياتها لقمع وسحق المعارضة الوطنية وسياسة تتويه الشعوب عن الحقائق وجعلهم العيش في وهم كبير . مايمارسه حكومة المركز شئ خطير ومخجل وغير حضاري فسرقة الأموال وهدر المال العام وسوء الأدارة والتخطيط يسحب الدولة من تدهور الى تدهور اخطر ولذلك مراجعة الذات شئ ضروري لأنقاذ ماء الوجه, الا يشاهدوا ماتوصل اليه البلاد؟ لقد تراجع العراق الى حالة ماقبل الصناعة وهذا بشهادة مسؤولي الأمم المتحدة الذين يزورون بغداد . فلا تضعوا فشلكم وأخطاءكم على شماعة الغير فهذا شئ معيب ياساسة ياانانيوا العصر الحديث . شاهدوا ابتسامة كردستان الجميلة وتعلموا الحكمة منهم وتعقلوا وخذوا عبرة من الدكتاتوريات الذين رماهم الزمن في مزبلة التاريخ . هل يعجبكم الأهانة ياساسة ياكرام ؟فالشعوب لايرحمون من أهانهم, فسارعوا لرسم الأبتسامة على وجوه الناس والا!!! ؟؟......


Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=136407#ixzz2WT50B5As
Top