• Sunday, 05 July 2026
logo

الشرطة التركية تقتحم متنزه اسطنبول لانهاء الاحتجاجات

الشرطة التركية تقتحم متنزه اسطنبول لانهاء الاحتجاجات
اقتحمت شرطة مكافحة الشغب التركية يوم السبت متنزه گیزي في اسطنبول الذي يشهد احتجاجا ضد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان منذ اسبوعين .
واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه مما جعل المئات يفرون الى الشوارع المجاورة.

وأغلقت طوابير من الشرطة تدعمها عربات مصفحة ميدان تقسيم في وسط المدينة بينما اقتحم أفراد من الشرطة متنزه گیزي المتاخم حيث يعتصم المحتجون منذ أكثر من أسبوعين.

وكان اردوغان قد حذر قبل ساعات من ان قوات الامن ستخلي الميدان اذا لم ينسحب المتظاهرون قبل تجمع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في اسطنبول غدا الاحد.

وقال أردوغان أمام عشرات الآلاف من مؤيديه في تجمع بالعاصمة أنقرة "سننظم تجمعا حاشدا في اسطنبول غدا (الیوم). أقولها بوضوح: يجب إخلاء ميدان تقسيم. وإلا فإن قوات الامن في هذا البلد تعرف كيف تخليه."

وقال اتحاد نقابات عمال القطاع العام الذي يضم نحو 240 الف عضو نقابة انه سيدعو لاضراب عام يوم الاثنين ولكن تجمعا نقابيا ثانيا قال انه سيعقد اجتماعا طارئا لتحديد مااذا كان سينضم للاضراب.

ولجأ محتجون لفندق فخم في الجزء الخلفي من المتنزه وكان كثيرون منهم يتقيأون في الوقت الذي خيمت فيه سحب الغاز المسيل للدموع على المتنزه ودوت اصوات تفجيرات قنابل صوت حسبما قال شهود.

وقالت كلوديا روث الرئيس المشارك لحزب الخضر الالماني التي ذهبت الى حديقة غازى لاظهار تضامنها مع المحتجين لرويترز "حاولنا الفرار وطاردتنا الشرطة. الامر كان كالحرب."

وتدفق الاف الاشخاص على ميدان رئيسي يؤدي الى تقسيم بعد الهجوم وقاموا بخلع علامات الشوارع وبدأوا في بناء حواجز في حين اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في الشوارع الخلفية حول الميدان في محاولة لمنع المحتجين من التجمع من جديد.

واظهرت مشاهد بالتلفزيون المحلي متظاهرين يقطعون طريقا رئيسيا الى مطار اتاتورك على الطرف الغربي من المدينة كما سار المئات شرقا صوب جسر رئيسي على مضيق البوسفور تجاه تقسيم.

وقال حسين عوني محافظ اسطنبول للصحفيين "سنواصل عملنا لتوفير بيئة هادئة خلال الساعات القليلة المقبلة. "

ووصف عملية الشرطة بانها "سلسلة للغاية." وقال ان 29 شخصا اصيبوا بجروح طفيفة.


pna
Top