روسيا تقول ان الاسد كان باستطاعته تفادي الحرب وفرنسا تخشى على محادثات السلام
وفي تصريحات أدلى بها بوتين لشبكة آر.تي التلفزيونية الرسمية الروسية الناطقة بالانجليزية، قال مجددا إن روسيا لا تدافع عن الاسد إلا انه ألقى باللوم على الغرب بسبب الاضطرابات العنيفة في منطقة الشرق الاوسط، وأوضح أن "الدولة كانت مستعدة لتغيير جاد وكان يتعين ان تستشعر القيادة ذلك في حينه وتبدأ في إجراء التغيير. عندها ما كان سيجري ما جرى".
وعن العنف في العراق وليبيا وسوريا ودول أخرى تساءل قائلا "لماذا يحدث هذا؟. لأن أناسا بعينهم من الخارج يتصورون انه اذا شكلت المنطقة كلها بأسلوب واحد ..يحبذه البعض ويسميه آخرون ديمقراطية.. فعندها سيعم السلام والنظام. الأمر ليس كذلك على الاطلاق".
ميدانيا تحتشد قوات الاسد حول حلب معقل المعارضة استعدادا لشن هجوم لاستعادة المدينة، وفي هذا الخصوص قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لقناة فرانس 2 التلفزيونية "يجب أن نمنع هذا لأنه اذا لم تتم استعادة التوازن في الوضع على الأرض فإنه لن يكون هناك مؤتمر في جنيف. لن توافق المعارضة على الحضور".
وتحاول الولايات المتحدة وروسيا عقد مؤتمر تحضره حكومة الأسد ومعارضوه في جنيف في تموز يوليو، لكن لاتزال هناك خلافات بشأن عدة قضايا يجب تسويتها حتى يتسنى بدء المحادثات.
وأضاف فابيوس "بالنسبة لجنود المقاومة يجب أن تكون لديهم أسلحة لأن الأسد لديه طائرات وأسلحة قوية واستخدم أسلحة كيماوية. يجب الا نسلحهم من أجل التسليح فقط ولكن يجب أن تكون هناك إعادة للتوازن"، مستطردا أن باريس ستحترم اتفاقا داخل الاتحاد الأوربي بعدم تسليح مقاتلي المعارضة قبل الاول من آب اغسطس المقبل.
وأضاف "لا أحد يتحدث عن إرسال جنود على الارض ولكن يجب أن يتمكن مقاتلو المقاومة من الدفاع عن أنفسهم".
pna
