• Sunday, 05 July 2026
logo

العلاقات الخارجية تعقد إجتماعا موسعاً مع البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى إقليم كوردستان

العلاقات الخارجية تعقد إجتماعا موسعاً مع البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى إقليم كوردستان
بهدف تسليط الضوء على أهداف ونتائج زيارة رئيس وزراء العراق الإتحادي نوري المالكي إلى إقليم كوردستان والإجتماعات واللقاءات التي عقدها مع كل من رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ورئيس الوزراء في حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني وكبار المسؤولين في إقليم كوردستان، عقد فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية اليوم الأثنين إجتماعا موسعاً مع الدبلوماسيين والقناصل وممثلي الدول الأجنبية المعتمدين لدى إقليم كوردستان.

وخلال الإجتماع الذي حضره السفير الفرنسي لدى العراق وكاروان جمال نائب مسؤول العلاقات الخارجية، رحب فلاح مصطفى بالضويف ، ثم تحدث عن الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان والعراق والجهود الرامية إلى معالجة المشاكل والخلافات. واضاف فلاح مصطفى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى إقليم كوردستان جاءت بعد زيارة نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان في الآونة الأخيرة إلى بغداد كمبادرة من جانب إقليم كوردستان لحلحلةالقضايا العالقة عن طريق الحوار بموجب الأسس الدستورية.

وأوضح مصطفى أن الزيارة تضمنت ثلاث محاور رئيسية وهي: إجتماع مجلس الوزراء الإتحادي، وإجتماع اللجنة العليا المشتركة، وإجتماع خاص لرئيس إقليم كوردستان و رئيس وزراء العراق الفدرالي.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية أن حكومة إقليم كوردستان ترحب بهذه الزيارة، وتدعو أن تكون هذه الخطوة بداية قوية وأساس للخطوات المقبلة لمعالجة المشاكل العالقة. وأضاف أننا نعتبر زيارة نوري المالكي والوفد المرافق له إلى إقليم كوردستان بخطوة في غاية الأهمية من أجل إنهاء المشاكل والمعوقات وتهدئة الأزمات السياسية، وخلال إجتماعنا إلتمسنا الجدية لمعالجة القضايا من جانب بغداد، وعلية تقرر الإستمرار في عقد مثل هذه الإجتماعات وأن تقوم اللجان المشكلة ببدء وتنشيط عملها.وفي الوقت سيقوم كل من رئيس إقليم كوردستان ورئيس الوزراء العراق بالاشراف المباشر على اللجنان العليا المشتركة في بغداد وأربيل.

وجدد مسؤول العلاقات الخارجية التأكيد على أن هذه الزيارات بمثابة مدخلاً لتوسيع الحوار وأن الإلتزام بالدستور والعودة إلى المواد الدستورية هو السبيل الوحيد لمعالجة الخلافات السياسية في العراق بشكل عام والمشاكل العالقة بين أربيل وبغداد بشكل خاص.

وفي معرض رده على أسئلة الدبلوماسيين، أجاب فلاح مصطفى إلى أن حكومة إقليم والقيادة السياسية في كوردستان في سياستها الحكيمة في التعامل مع المستجدات والأوضاع، وتعتبر أمن وإستقرار الإقليم وحماية أرواح وممتلكات المواطنين من أولويات عملها. واضاف أيضا أن رئيس الوزراء العراقي أبدى إلتزامه بالدستور العراقي. وأبدى في الوقت نفسه عن دعمه لتحويل قضاء حلبجة إلى محافظة. وأوضح أيضاً أن "موضوع معالجة مشاكل رسم الحدود الإدارية للمحافظات، وتعويض ذوي ضحايا الأنفال والقصف الكيمياوي، وتنفيذ المادة 140 من الدستور، وإصدار قانون النفط والغاز، وإجراء تعداد سكاني عام في العراق كانت مضمون إجتماعات يوم أمس".

وهذ وفي ختام الإجتماع أعرب كل من السفير الفرنسي لدى العراق ومنسق الهيئة الدبلوماسية في الإقليم عظيم حسيني باسم جميع البعثات الدبلوماسية والقناصل عن شكرهم لمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان لإستعراضه هذا الشرح الوافي والمعلومات التي قدمها للحضور خلال الإجتماع، متمنين لإقليم كوردستان دوام التقدم والإزدهار والإستقرار والذي يصب في مصلحة العراق.
pna
Top