قبول أول طعن في مفوضية ديالى
حيث وقعت المفوضية بخطأ كبير بإعلانها النتائج بتحويل كوتا النساء من قائمة تحالف ديالى الوطني الذي حصل على إثنا عشر مقعداً والمفروض أن تنال أربعة سيدات من القائمة عضوية المجلس حسب نسبة 25%.
وبهذا الخطأ نقصت نسبة النساء من الإجمالي العام وتحولت الكوتا إلى قائمة تحالف ديالى الجديد وأعلن فوز إيناس الخزرجي بدلاً من ساجد العنبكي .
وجاء قرار مجلس المفوضين بإنه سيلغي عضوية أحد أعضاء تحالف ديالى الوطني من الرجال وهو عصام شاكر من دولة القانون ويعوض عنه بإمرأة، وإعلان فوز ساجد العنبكي عن تحالف ديالى الجديد.
وتم تعديل كوتا النساء كالآتي :
-تحالف ديالى الوطني الذي حصل على إثنا عشر مقعداً 8 مقاعد للرجال و4 مقاعد للسيدات
-إئتلاف عراقية ديالى 6 مقاعد للرجال و4 مقاعد للنساء من أصل عشرة
-قائمة التآخي والتعايش مقعدين للرجال ومقعد واحد لامرأة
-قائمة العراقية مقعدين أثنين من الرجال
-عازمون على البناء مقعد لرجل واحد
هذا وقد قُدمت إلى مفوضية الإنتخابات العشرات من الطعون في الإنتخابات وخاصة تلك التي تخص فوز مرشحين على حساب أخرين بعد فتح باب الطعون لمدة ثلاثة أيام من إعلان النتائج النهائية.
وأكبر الطعون جاءت من إئتلاف عراقية ديالى حول التزوير الكبير حسب إدعائهم الذي حصل في ناحية أبي صيدا وقضاء الخالص والذي جاءت نسبة المشاركة فيها إلى أكثر من 85% قياسا بنسبة 35% في باقي مناطق المحافظة.
