العراق يؤكد الافراج عن دقدوق ورفضه نقل قضيته إلى واشنطن أو إعادة محاكمته
وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي "منذ استلام المتهم علي دقدوق من الجانب الامريكي الذي كان معتقلا لديهم، قام القضاء العراقي باجراء المحاكمات الاصولية وفق الادلة وبيانات الاتهام المقدمة ضده من جانب المحامين الامريكان".
واوضح "لعدم كفاية الادلة صدر القرار ببراءته، ثم تقدم الجانب الامريكي بادلة جديدة وطلب الاستئناف من مجلس القضاء الاعلى وفعلا تم الاستئناف ولم تكن الادلة كافية عند المحكمة العراقية".
وتابع "بعدها طلب الجانب الامريكي تمييز الدعوى وتم التمييز وصدرت البراءة، وبهذا قد وصل ملف قضية دقدوق الى حكم بات وقطعي حسبما اعلمنا به القضاء العراقي ولم يعد ممكنا اجراء اية محاكمة بعد التمييز وحسم القضية".
واضاف "قبل ذلك كان الجانب الامريكي طلب نقله الى الولايات المتحدة الامريكية لاجراء محاكمته هناك ولكن القضاء العراقي لم يوافق على نقله طبقا للقانون العراقي".
وقال البيان "بعد طي هذه الاجراءات اصبح اعتقال دقدوق امرا لاغطاء قانوني وقضائي له. لهذا اخلي سبيله وسفر لخارج العراق ".
وكانت وزارة الخارجية الامريكية اعربت، في وقت سابق من اليوم السبت، عن خيبة املها من اطلاق سراح عضو حزب الله علي موسى دقدوق من قبل السلطات العراقية، مبينة انها ابلغت الجانب العراقي موقفاً "صلباً" برفض القرار.
ووصف السناتور الأميركي جون ماكين الإفراج عن دقدوق بأنه "عار"، ودعا "لاتخاذ الإجراءات المناسبة فيما يتعلق بالعلاقة مع الحكومة العراقية".
وكان مصدر دبلوماسي مطلع كشف، الثلاثاء الماضي لـ"شفق نيوز" عن ان السلطات العراقية اطلقت سراح عضو حزب الله اللبناني المعتقل علي موسى دقدوق وقد غادر فعلاً إلى ايران.
فيما كشف مصدر آخر ، عن أن نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن أبدى امتعاضه من إطلاق العراق لسراح دقدوق في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
