• Wednesday, 18 February 2026
logo

زيباري: تحفظ العراق على القرار الوزاري لا يعني الوقوف ضد تطلعات السوريين

زيباري: تحفظ العراق على القرار الوزاري لا يعني الوقوف ضد تطلعات السوريين
اكد وزير الخارجية هوشيار زيباري ان تحفظ العراق على ما ورد في بعض اجزاء الفقرة الثامنة من قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري الذي صدر في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب لا يعني كما يتصور البعض اننا نقف ضد تطلعات وطموحات المعارضة والشعب السوري الشقيق .

وقال زيباري في تصريح للمركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي، ان "العراق يدعم التغيير الديمقراطي والسلمي في سوريا وكذلك جهود المبعوث الاممي العربي المشترك الاخضر الابراهيمي وندعم الحل السلمي والسياسي ونحترم التزاماتنا التي اعلناها منذ البداية تجاه القضية السورية وخاصة مع الابراهيمي وفي الوقت نفسه نطلب حلولا اخرى".

واضاف زيباري "كانت لدينا مداخلات كثيرة في ما يخص الشأن السوري فنحن ايدنا جهود توحيد المعارضة وان تكون لها رؤية وايدنا جهود الاخضر الابراهيمي والا يكون هناك اي تعارض بالمواقف كما ان الاعتراف بالائتلاف الذي شكل قبل ايام في الدوحة من قبل الجامعة العربية كممثل شرعي للمعارضة السورية يعتبر سابقة جديدة حيث ان الجامعة العربية تمثل الدول العربية وليس المعارضة والنقطة الثانية ان البيان يتناقض مع مبادرة الابراهيمي الذي يبحث عن حل سياسي وسلمي".

واضاف زيباري "اننا تحفظنا ايضا على النقطة العاشرة من القرار الخاص بسوريا والقاضي بدعوة مجلس الامن الى اصدار قرار بالوقف الفوري لاطلاق النار بموجب الفصل السابع"، متابعاً "اننا اردنا ان يطلب من مجلس الامن الايفاء بالتزاماته في وقف العنف في سوريا، لان الدعوة الى الفصل السابع تشرع للتدخل العسكري، في وقت نحن مع اي جهد لايجاد حل سلمي للازمة وبالتالي فاننا ندعم مهمة المبعوث الدولي والاممي الاخضر الابراهيمي".

ورحب مجلس جامعة الدول العربية في قراره الختامي بشأن “تطورات الاوضاع في سوريا “ بالاتفاق الذي توصلت اليه اطياف المعارضة السورية في الدوحة، وتشكيل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي جاء استكمالا لمؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة في 2 و3 تموز الماضي. ودعا مجلس وزراء الخارجية العرب باقي تيارات المعارضة للانضمام الى هذا الائتلاف الوطني حتى يكون جامعا لكل اطياف الشعب السوري دون استثناء او تفرقة، وحث المنظمات الاقليمية والدولية على الاعتراف به، ممثلا شرعيا لتطلعات الشعب السوري، وتوثيق التواصل مع هذا الائتلاف السوري للمعارضة باعتباره الممثل الشرعي والمحاور الاساسي مع جامعة الدول العربية .

كما دعا مجلس الجامعة الى تقديم الدعم السياسي والمادي لهذا الكيان الجامع للمعارضة السورية. واكد المجلس في قراره ضرورة مواصلة الجهود من اجل تحقيق التوافق في مجلس الامن، ودعوة مجلس الامن الى اصدار قرار بالوقف الفوري لإطلاق النار بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، حتى يكون ملزما لجميع الاطراف السورية، والطلب من رئيس اللجنة الوزارية المعنية بالوضع في سوريا والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الذهاب الى مجلس الامن لطرح الموقف الحالي في سوريا، والمطالبة بتحرك عاجل للمجلس في هذا الشأن.

وأكد المجلس دعمه الكامل لمهمة الاخضر الابراهيمي المبعوث الاممي العربي الخاص بسوريا ودعوة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الى الدخول في حوار مكثف معه لايجاد حل سلمي لنقل السلطة وفقا لقرارات مجلس الجامعة وبيان جنيف في 30 تموز الماضي وذلك وفقا لجدول زمني يعتمده مجلس الامن لنقل السلطة.

وقرر المجلس ابقاء دورته في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الوضع في سوريا. وقد سجل الجزائر تحفظه على ما ورد في القرار بشأن الاعتراف بالائتلاف الوطني كممثل شرعي لتطلعات الشعب السوري، كما تحفظ وفد الجزائر على الفقرة الخاصة باصدار قرار من مجلس الامن بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، مؤكدا أن هذا لا ينسجم مع مهمة الابراهيمي لايجاد حل سياسي وسلمي للازمة السورية.
Top