اوباما يسخر من رومني ويرى أنه (مصاب بفقدان ذاكرة)
وكان الرجلان تبادلا قبل ليلة انتقادات خفيفة في عشاء خيري لكن الهجمات الكلامية اتخذت طابعا رديئا حيث تهكم الرئيس الديموقراطي على جهود رومني البقاء في الوسط مع اقتراب موعد الانتخابات.
وقال أوباما في تجمع انتخابي حضره نحو تسعة آلاف شخص في حرم جامعة قرب واشنطن "السيد (المحافظ الشديد) يريدكم أن تصدقوا أنه كان يمزح بشدة حول كل ما قاله السنة الماضية".
ولم تنجح مساعي معسكر أوباما في النيل من رومني بتوجيه النعوت المسيئة له كتشبيهه بـ"روبن هود بالمقلوب" لتشويه سياساته الضريبية، لحماية شعبية الرئيس في استطلاعات الرأي.
وقال أوباما أمام الحشد "أعتقد أنه يغيّر كثيرا ويخلف بوعوده ويتهرب، ينبغي أن نجد اسما لهذه الحالة التي تصيبه. أعتقد أنها (حالة فقدان ذاكرة رومنية Romnesia). هذا اسم الحالة".
وقال رومني أمام حشد ضم أكثر من 8500 شخصا في ديتونا بيتش "نزلوا إلى مستوى الهجمات التافهة ولعبة الكلمات السخيفة" مضيفا أن حملة أوباما لإعادة انتخابه "أصبحت الحملة المنكمشة بشكل غير معقول".
وأضاف "هذه دولة كبيرة فيها فرص كبيرة وتحديات عظيمة، وما انفكوا يتحدثون عن أمور أصغر وأصغر".
ورومني الذي كان يرافقه بول رايان المرشح لمنصب نائبه، هاجم الرئيس لعدم وضعه خطة لسنوات أربع أخرى في حالة إعادة انتخابه.
وقال "ليس لديهم أجنده للمستقبل لا أجنده لأميركا ولا أجنده لولاية ثانية".
وفيما وصف معسكر رومني تعليقات أوباما بالسخيفة، يبدو أن صورة رومني كرجل متقلب وهو ما نعته بها زملاؤه المحافظين في السابق، ستؤثر على الناخبين المترددين.
وإحدى الجهات التي لا تدعم بالتأكيد المرشح المليونير هي "سولت ليك تريبيون" الصحيفة المحلية الصادرة في معقل المورمون الذين ينتمي إليهم رومني، مع أنها صحيفة ليبرالية دعمت ترشيح أوباما في 2008.
