المعارضة السورية تبدأ عملية "تحرير دمشق"
وقال العقيد قاسم سعد الدين المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر داخل سوريا إن كثيرا من المقاتلين وصلوا إلى دمشق من عدة محافظات قبل نحو عشرة أيام للمشاركة في العملية وسيتم إرسال المزيد قريبا.
وتعهد سعد الدين بعدم التراجع مبينا أن معركة دمشق لها أولوية بالنسبة للمعارضة التي قال إنها بدأت عملية "لتحرير دمشق"، وأضاف أن المعارضة أطلقت على العملية اسم "بركان دمشق زلزال سوريا".
ودارت اشتباكات على مدى ثلاثة أيام في شوارع دمشق بين قوات المعارضة والقوات الحكومية في أعنف قتال بالعاصمة منذ اندلاع الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد العام الماضي لكن لا يبدو أن أيا من الطرفين قادر على توجيه ضربة حاسمة.
وقال سعد الدين إن هذه العملية يجري التخطيط لها منذ فترة وإن المعارضة أرسلت كثيرا من المقاتلين إلى دمشق وضواحيها قبل نحو عشرة أيام حيث تم إرسال نحو 50 مجموعة تضم كل منها حوالي 50 مقاتلا.
وأضاف أن المعارضة ستستهدف مقار أجهزة الأمن، مشيرا إلى وجود تنسيق كبير بين جميع المجالس العسكرية للمعارضة في هذا الصدد.
ووصف ضابط في الجبش السوري الحر شارك في القتال في حي الميدان - الذي شهد بعض أعنف الاشتباكات في الأيام الثلاثة الماضية - الوضع بأنه ممتاز، موضحا أن المقاتلين يسيطرون على الحي ونجحوا في التصدي لمحاولات الجيش لاقتحامه.
وأضاف "انتشر مقاتلونا بالفعل في مناطق حساسة في دمشق. ذهبوا إلى هناك وهم يعرفون أنهم لن يتركوها أحياء. هذه هي المعركة. هذه معركتنا"، مؤكدا "نحن في قلب دمشق .. لدينا خططنا بل ولدينا كذلك خطوط الانسحاب وخطوط إجلاء الجرحى".
