أعنف المعارك بدمشق منذ بداية الأزمة
وأوضحت بعض المصادر في المعارضة أن هذه الاشتباكات هي الأعنف من نوعها التي تقع داخل حدود العاصمة السورية دمشق.
وقال النشط سمير الشامي الذي تحدث إلى رويترز من دمشق عن طريق موقع سكايب إن القتال ما زال دائرا في حي التضامن الفقير بعد معارك متواصلة طوال الليل في حي الحجر الأسود.
وقال إن أصوات إطلاق النار تتردد بكثافة والدخان يتصاعد من المنطقة.
من جانبها أشارت لجان التنسيق المحلية أن أعدادا كبيرة من سكان حي التضامن هربوا من القتال والقصف باتجاه مخيم اليرموك المجاور.
وأوضحت الناشطة رزان زيتونه أن العائلات النازحة تكدست في المدارس في شارع اليرموك حيث الكهرباء والاتصالات مقطوعة.
ونقلت زيتونة عن أحد الناشطين الموجودين في المخيم طلبه العون للاجئين من أهالي المخيم والأحياء القريبة حيث يعاني النازحون من قلة الطعام والدواء والأغطية.
وقال عضو لجان التنسيق في حي التضامن أبو قيس الشامي: "ما يحدث في الحي تكرار لمأساة حي بابا عمرو في مصر، فقد اقتحمت هذا الحي أكثر من 20 دبابة وعناصر من قوى الأمن والشبيحة".
وتابع: " نزح من الحي أكثر من 6000 آلاف شخص وسقط برصاص الأمن حتى الآن 5 قتلى وأكثر من 80 جريحا".
وفي حي الميدان الدمشقي، تحدثت لجان التنسيق عن وقوع اشتباكات عنيفة بين عناصر من الجيش الحر و الجيش السوري النظامي، فيما أفادت عن سماع دوي عدة انفجارات ضخمة في حي نهر عيشة وإطلاق نار كثيف من رشاشات متوسطة و ثقيلة، وحالة من الرعب والهلع بين الأهالي وسط انقطاع للتيار الكهربائي.
